نبأ-القدس:
قال نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الإثنين، إن قوات قمع السجون "المتسادا" و"اليماز" اقتحمت القسم (16) في سجن "عوفر" ونقلت الأسرى منه إلى القسم (18).
وأوضح النادي في بيان له، أن حالة من التوتر ما زالت تسود السجن، مشيراً إلى أن الأسرى في سجن "عوفر"، يواجهون عمليات قمع ممنهجة، احتدّت وتيرتها عام 2019، وعام 2020 بعد استشهاد الأسير داود الخطيب، ومطلع العام الجاري 2021.
يشار إلى أن (900) أسيراً يقبعون في سجن "عوفر" ويعانون من ظروف سيئة من السجان الصهيوني.
وليلة أمس الأحد، اقتحمت وحدات القمع التابعة لإدارة مصلحة السجون، قسم (10) في معتقل "إيشل" وقامت بتفتيش استفزازي لعدد من الغرف داخل القسم.
وأفاد مركز حنظلة للأسرى والمحررين، بأن وحدات القمع التابعة لإدارة مصلحة السجون اقتحمت قسم (10) في معتقل "إيشل" ليلة أمس وقامت بتفتيش استفزازي لعدد من الغرف داخل القسم، حيث احتجزت الأسرى في ظروف صعبة حتى ساعات متأخرة من الليل.
وأضاف المركز، أن قوات القمع قامت بالعبث وتدمير محتوياتهم وفرضت عليهم مجموعة من العقوبات ولا زال الوضع متوتر داخل الأقسام حتى اللحظة.
يذكر أن إدارة سجون الاحتلال تنتهج عمليات القمع والتفتيش المتكرّرة إضافة إلى جملة من السياسات التنكيلية الممنهجة بحقّ الأسرى، لفرض مزيد من السيطرة والرّقابة عليهم، وضرب أي حالة "استقرار" داخل الأقسام.
ويشار إلى أن إدارة سجون الاحتلال صعدت من عمليات القمع منذ بداية عام 2019، مقارنة مع السنوات التي سبقتها، والتي كانت الأعنف في حينه منذ أكثر من عشر سنوات، وكان من بين السجون التي تعرض فيها الأسرى لأشد عمليات القمع سجن "عوفر"، حيث أصيب خلالها العشرات من الأسرى بإصابات مختلفة.
