نبأ-شروق طلب-القدس:
قالت الناشطة والصحفية صابرين دياب من بلدة طمرة بالداخل المحتل إن "الاحتلال يريد إرهاب وردع الشعب الفلسطيني ولجم الحراك الميداني، فإن فشل يزيد وتيرة اعتداءاته".
وأضافت دياب في لقاء مع وكالة الصحافة الوطنية "نبأ" أن وتيرة الاعتداءات زادت خلال الأشهر الثلاث الأخيرة واصفة الحملة بـ "المسعورة جداً".
وتروي دياب قصتها حول تعرضها للاعتقال 3 مرات، اثنتين منهما من المنزل تقول: "قبل ثلاثة شهور قدموا لاعتقالي الساعة الثانية والنصف فجرا عبر وحدة من أفراد المخابرات، واقتادوني لمعتقل الجلمة للتحقيق معي، وتمحور التحقيق حول علاقتي باللواء السوري بهجت سليمان والإعلامي اللبناني ناصر قنديل، وحول نشاطي الميداني".
"واستمر التحقيق لـ 13 ساعة، تم إطلاق سراحي بعدها بشرط الإقامة الجبرية وعدم التواصل مع الإعلاميين العرب وتم تحديدهم "
وتتابع "بعد فترة من الزمن نفّذ جهاز المخابرات الإسرائيلية حملة استهدفت قرابة 500 ناشط وصحفي، كنت من ضمنهم وتم اقتيادي لمركز طمرة في البلد والتحقيق معي".
أما الاعتقال الثالث فكان في القدس من باب القطانين حيث تم اقتيادي لـ"بيت الياهو " بحجة إثارة المشاكل والإخلال بالنظام"
وتتابع أن جنود الاحتلال يقومون في كل مرة باحتجاز هويتها الشخصية عند أبواب المسجد الأقصى، وتقول " تم حجز هويتي في ذات المرات وعندما عدت لاستلامها أخبروني أنها غير موجودة فطلبوا مني التوجه لباب الأسباط وهناك أخبروني أنها غير موجودة فوجهوني لباب السلسلة ولم تكن موجودة وكل باب أتوجه إليه يخيروني بنفس الحديث، فكانت عملية استخفاف وفي نهاية المطاف عدت أدراجي لأن هناك مجموعة مرابطين ومرابطات بانتظاري، تركتها وتوجهت إلى طمرة معتمدة على جواز السفر"
وتستطرد "بعد اغتيال الناشط نزار بنات كنت متوجهة لجنازته فأوقفني جيش الاحتلال وسألوني عن الهوية، ولم يقبلوا جواز السفر لإثبات شخصيتي وتكررت هذه الحوادث مرتين عند حاجز قلنديا العسكري ومرة عند حاجز بيت لحم"
وعُدت ليلة العيد لأخذ هويتي وصلنا الساعة الثانية والنصف فجرا كانت معظم الأبواب مغلقة فتوجهت للأقصى من باب السلسلة وطلبوا الهوية التي هي بحوزتهم في الأساس، فاستخدمت جواز سفري الذي لم أتوقع أن يقوموا بسرقته.
وعند خروجها من صلاة العيد، تقول دياب أشار الضابط لوحدة اليسام قائلاً "اذهبي للقشلة" وكررها ثلاث مرات، وكنت على يقين أنهم لن يعطوني إياها بسهولة".
تقول دياب "أصبحت لا أملك أي أوراق ثبوتية ولا أستطيع التحرك بدونها"
وحول استفزازات الاحتلال وتضييقه على النشطاء والصحفيين تقول: " تم التعامل عدة مرات معي من قبل شرطة الاحتلال بتعامل مستفز إلا أنني أبلع الخنجر بصمت حتى لا يتم إبعادي عن القدس والمسجد الأقصى، وسأقوم بتوكيل محامٍ في هويتي وجواز سفري "
وتستنكر دياب انتهاك الاحتلال لحقوق الصحفيين المكفولة في كافة القوانين والشرائع الدولية، لكن على الرغم من ذلك اعتبرت أنه يجب المحافظة على بعض الحرية خارج سجونه رغم أنها تعتبر حياة المقدسيين في سجن كبير تحت الاحتلال.
يذكر أن قوات الاحتلال اعتدت على الصحفية والناشطة دياب خلال مسيرة الأعلام بالدفع والضرب وأصيب أبناء إخوتها برصاص الاحتلال المطاطي في القدس.
