نبأ-القدس:
يعمد الاحتلال الإسرائيلي في كل فترة إلى إثبات عنجهيته من خلال الكشف عن حقيقته بأنه كيان قتل وتدمير، وانتهاك لحرية وحقوق الإنسان، عن طريق بطشه بالفلسطينيين، بدءاً من احتلال أرضهم عام 1948 وحتى يومنا هذا.
قطاع غزة كان واحداً من ساحات جرائم الاحتلال التي بطش فيها بأعتى قدراته العسكرية في سبيل إخضاع أهلها لقراراته وسياساته، إلا أنهم ينهضون بجراحهم ويتعالون على آلامهم كالعنقاء، يقفون في وجهه من جديد، فصاحب الحق ثابت، ودولته إلى قيام الساعة.
توافق اليوم السابع من تموز(يوليو) الذكرى السنوية السابعة لعدوان عام 2014 الذي شنه الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، في أعقاب حرق المستوطنين للطفل المقدسي محمد أبو خضير واستهداف طائرات الاحتلال الحربية لنفق للمقاومة في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، أسفر عن ارتقاء 7 من عناصرها.
عدوان استمر لـ51 يوماً متواصلاً من القصف والتدمير واستهداف الآمنين ما أسفر عن استشهاد 1742 فلسطينيا منهم من المدنيين، بينهم 530 طفلا و302 امرأة و64 لم يتم التعرف على جثثهم لما أصابها من حرق وتشويه، وجرح 8710 من مواطني القطاع.
وتبين منذ بداية العدوان أن هدف الاحتلال تدمير قدرات فصائل المقاومة الفلسطينية وبنية القطاع التحتية ومنازل المواطنين وممتلكاتهم لتحريضهم ضد تلك فصائل، لكن ذلك لم ينجح، وهو ما أكدته المقاومة الفلسطينية من خلال عملها على أرض الواقع وتطوير قدراتها التي فآجأت الاحتلال وغيره خلال دفاعها عن قطاع غزة في العدوان الأخير 2021.
كما لقي11 من العاملين في الوكالة الدولية لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) و23 من الطواقم الطبية العاملة في الإسعاف.
ودمر قصف الاحتلال للقطاع 62 مسجدا بالكامل و109 مساجد جزئيا، وكنيسة واحدة جزئيا، و10 مقابر إسلامية ومقبرة مسيحية واحدة، كما فقد نحو مائة ألف فلسطيني منازلهم وعددها 13217 منزلا، وأصبحوا بلا مأوى.
واعترف الاحتلال الإسرائيلي في تلك المعركة بتلقيه عدة ضربات، أبرزها إعلان المقاومة أسرها للجندي شاؤول آرون عقب مجزرة بشعة ارتكبتها آلة الحرب الإسرائيلية في حي الشجاعية شرق قطاع غزة، بالإضافة لمقتل قرابة 70 إسرائيلياً غالبيتهم من الجنود وجرح 720 آخرين.
وبعد توقف العدوان وفي 12 أكتوبر/تشرين الأول 2014 عقد مؤتمر لإعادة إعمار غزة في القاهرة برعاية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ومشاركة خمسين منظمة وحكومة.
وتعهدت الدول المشاركة بتقديم 5.4 مليارات دولار للفلسطينيين، نصفها لإعادة إعمار القطاع الذي لحق به دمار واسع.
وفي ذكرى العدوان السابعة طالبت فصائل المقاومة قيادة السلطة الفلسطينية بـ"مسح آثار الجريمة التاريخية التي ارتكبتها بحق شهداء عام 2014 وغيرهم الذين يعانون حتى اليوم"، وضرورة اعتماد أسماء الشهداء في مؤسسة الشهداء والجرحى، واستكمال ملف الإعمار للبيوت والمنشآت الاقتصادية التي لم يتم تعويضها حتى الآن.
وتضع وكالة الصحافة الوطنية نبأ بين أيديكم انفوفيديو يوضح تفاصيل ما جرى بداً من مسببات العدوان، وصولاً للحطة إعلان وقف إطلاق النار.
https://www.facebook.com/109881734533954/videos/543150593524654
