نبأ-القدس:
أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية أن المقاومة ستبقى صاحبة الكلمة العليا في الميدان ولن تثنيها أي مؤامرات أو خذلان، وأنها الرافعة الحقيقية لطرد الاحتلال عن كافة التراب المقدس.
وأوضحت الفصائل في بيان لها لمناسبة الذكرى السابعة لعدوان عام 2014 على قطاع غزة، أ، لا أحد يستطيع نكران حقيقة إنجازات المقاومة على أرض الواقع، التي قلبت كل التوقعات، ومثلت تقدماً لا مثيل له في مواجهة سادس قوة في العالم، وهزمت الجيش الذي لا يقهر؛ ولم يستطع التقدم في غزة، ولا تحقيق اي من أهدافه.
وأكدت أن فشل الاحتلال في نزع سلاح المقاومة أو هزيمتها في غزة عام 2014، هو انتصار حقيقي يسجل للمقاومة، التي قاومت وواجهت المحتل بكل ما أوتيت من قوة رغم التضييق والحصارـ واعتبرته جولة من جولات الصراع مع هذا العدو المفسد؛ ومعركة "سيف القدس" ما زالت حاضرة في الميدان، وستبقى اليد على الزناد حتى التحرير الشامل وتحقيق العودة الميمونة بإذن الله.
وشددت على أن محاولات الاحتلال في سرقة النصر الذي حققته المقاومة في معركة "سيف القدس" من خلال تشديد الحصار وإغلاق المعابر وتضييق الخناق على شعبنا في غزة، لن تفلح، وحذرته من أن عواقب المماطلة في ملف رفع الحصار وتأخير إعادة الإعمار ستكون الانفجار.
ودعت إلى وجوب العمل الجاد لنبذ التعاون الأمني والتحلل من قيود أوسلو الخبيثة وإطلاق يد المقاومة لتقوم بواجبها في الدفاع عن شعبنا وحقوقه وثوابته.
وطالبت السلطة بمسح آثار الجريمة التاريخية التي ارتكبتها بحق شهداء عام 2014 وغيرهم الذين يعانون حتى اليوم، وضرورة اعتماد أسماء الشهداء في مؤسسة الشهداء والجرحى، واستكمال ملف الإعمار للبيوت والمنشآت الاقتصادية التي لم يتم تعويضها حتى الآن.
وشن الاحتلال عام 2014 عدواناً على قطاع غزة استشهد فيه أكثر من 2500 فلسطيني من بينهم قرابة 400 طفل، وأوجعت فيها المقاومة الاحتلال وضربته في قلب كيانه لأول مرة.
