ارتكبت قوات الاحتلال الاسرائيلي، الجمعة، خروقات جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار والتهدئة الهشة في قطاع غزة، شملت تفجير منازل ومبان واستهداف خيام للنازحين في مناطق متفرقة، بينها شرقي مدينة غزة وشمالي خانيونس، بالتزامن مع قصف وإطلاق نار في عدة مناطق من القطاع.
وتأتي هذه الخروقات في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في تشرين الأول/أكتوبر 2025، رغم التفاهمات التي جرى التوصل إليها في تموز/يوليو 2026 بشأن الانتقال إلى المرحلة الثانية من التهدئة.
وأصيب عدد من النازحين، بينهم شخص بجروح خطيرة، فجر الجمعة، جراء استهداف طائرات استطلاع إسرائيلية منطقة غربي الزوايدة وسط قطاع غزة بصاروخين، وفق مصادر محلية.
وقصفت المدفعية الإسرائيلية، الجمعة، مناطق شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة، بالتزامن مع إطلاق النار في المناطق المحيطة بالمخيم.
وفي شمال شرقي خانيونس، أطلقت قوات الاحتلال قنابل إنارة في أجواء المناطق الشرقية لبلدة القرارة، فيما تعرضت المناطق الشرقية للمدينة لقصف مدفعي.
بالتزامن، تواصل طائرات الاستطلاع الإسرائيلية تحليقها في أجواء مدينة غزة وشمال القطاع، وسط حالة من الترقب والخشية بين الأهالي.
واستشهد أربعة فلسطينيين وأصيب العشرات بجروح متفاوتة جراء الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة الخميس، وفق المعطيات الواردة من القطاع.
