نبأ-رام الله:
دانت نقابة الصحفيين بشدة استمرار الأجهزة الأمنية والشرطية الفلسطينية، بالاعتداءات العنيفة والاعتقالات لعدد من الصحفيين ومصادرة معدات بعضهم.
واعتبرت النقابة في بيانٍ لها، أن ما حصل مساء أمس الإثنين، جاء معاكساً لما تحدث به رئيس الحكومة د. محمد اشتية في مستهل جلسة الحكومة اليوم، ما يشير إلى أن هذه المواقف تأتي لذر الرماد في العيون.
ودعت النقابة كافة الصحفيين الفلسطينيين إلى الإضراب والتوقف عن العمل والاعتصام كل أمام مقر عمله ووسيلة الإعلام التي يعمل بها.
كما ودعت النقابة وسائل الاعلام الفلسطينية في الضفة و غزة والخارج إلى التوقف عن العمل والبث، من الساعة 12 حتى الساعة 1 من بعد ظهر اليوم الثلاثاء.
بدورها أفادت مجموعة "محامون من أجل العدالة" بأن النيابة العامة بالضفة الغربية مددت توقيف أربعة نشطاء وصحفي، على خلفية المشاركة بفعاليات منددة باغتيال الناشط السياسي نزار بنات.
وأوضحت المجموعة أن النيابة العامة في رام الله قررت تمديد توقيف كل من النشطاء: جهاد عبدو، الدكتور عز الدين زعلول، وسالم القطش، بعد أن وجهت إليهم تهمة الذم الواقع على السلطة، التجمهر غير المشروع، وإثارة النعرات العنصرية.
وأشارت المجموعة إلى أن النيابة وجهت للمحامي مهند كراجة مدير مجموعة "محامون من أجل العدالة" ذات التهم التي وجهت للنشطاء المذكورين أعلاه.
وكان النشطاء الثلاثة عرضوا على النيابة العامة صباح أمس، بعد اعتقالهم الأحد بزعم المشاركة في مظاهرة منددة باعتقال الناشط غسان السعدي (والتي لم يتم تنظيمها)، وقررت النيابة تمديد فترة توقيفهم لمدة 48 ساعة على ذمتها.
وأشارت مجموعة “محامون من أجل العدالة” نقلاً عن النشطاء، بأنّهم قرروا الاستمرار في إضرابهم عن الطعام.
وذكرت مصادر حقوقية أنه تمّ نقل الناشط جهاد عبدو إلى مجمع فلسطين الطبي مساء أمس بسبب ارتفاع ضغط الدم.
وفي السياق، نُقل الصحافي علاء الريماوي إلى مستشفى الخليل الحكومي، مساء أمس الإثنين، إثر تدهور وضعه الصحي خلال اعتقاله لدى الأجهزة الأمنية في الخليل.
وأكدت عائلة الريماوي نقل علاء إلى العناية المكثفة في قسم الطوارئ بالمستشفى، نتيجة تدهور وضعه الصحي بسبب إضرابه عن الطعام والماء منذ اعتقاله ظهر الأحد.
وأفاد صحافيون تواجدوا في المستشفى بأن الريماوي نقل من الطوارئ إلى قسم الباطني، حيث أغلقت الشرطة القسم ومنعت دخول أي زائر إلى القسم.
وقال أطباء إن الريماوي يرفض أخذ المحلول اللازم لتدارك تدهور صحته، حتى لا يكسر إضرابه.
ويشهد مستشفى الخليل تواجد عدد كبير جدًا من عناصر الشرطة الخاصة، حيث يتمركز عددٌ منهم أمام قسم الطوارئ.
وتم اعتقال الريماوي على خلفية شكوى قدمتها ضده وزارة الأوقاف، بدعوى الخطابة بدون تكليف رسمي في أحد مساجد محافظة الخليل يوم تشييع جثمان نزار بنات، رغم أن شهود عيان أكدوا أن الريماوي ألقى كلمة بعد الصلاة وليس خطبة الجمعة.
وبعد استدعائه الأحد الماضي للنيابة العامة في رام الله، قررت الأخيرة نقل الريماوي موقوفاً إلى نيابة الخليل بدعوى أن الشكوى مقدمة في الخليل، وهناك تم تمديد اعتقاله 48 ساعة.
وذكرت مجموعة “محامون من أجل العدالة” أن محاميها التقى الريماوي، وأكد أنه سيواصل إضرابه عن الطعام والماء حتى الإفراج عنه.
وبدورها قالت نقابة الصحفيين إنّها رصدت ما لا يقل عن 6 اعتداءات على الزميلات والزملاء الصحفيين، وهم كالتاللي:
اعتقال والاعتداء بالضرب على الصحفي عقيل عوواده، ما استوجب نقله الى المستشفى لتلقي العلاج.
اعتقال الصحفي محمد حمايل.
اعتقال والاعتداء بالضرب على الصحفية والأسيرة المحررة ميس أبو غوش.
اعتقال والاعتداء بالضرب على الصحفية هند شريدة.
الاعتداء بالضرب على الصحفي معمر عرابي.
مصادر معدات العمل والهاتف الشخصي للصحفي بدر ابو نجم.
