نابلس – نبأ
أصيب خمسة مواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بالاختناق، اليوم الجمعة، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي على جبل صبيح في بلدة بيتا، جنوب نابلس.
وأفاد مدير الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر الفلسطيني بنابلس أحمد جبريل، بأن خمسة مواطنين أصيبوا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط أحدهم بالرأس، والعشرات بالاختناق، كما جرى استهداف مركبة إسعاف تابعة للهلال الأحمر بقنبلة غاز، خلال المواجهات في جبل صبيح.
وشارك مئات المواطنين بمسيرة حاشدة باتجاه البؤرة الاستيطانية المقابلة على جبل صبيح، عقب أداء صلاة الجمعة بمنطقة المنتزه القريبة من الجبل، بدعوة من لجنة التنسيق الفصائلي في البلدة.
كما قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، مسيرة بيت دجن الأسبوعية، شرق نابلس.وأفاد عضو لجنة الدفاع عن الأراضي في القرية سليم أبو جيش، بأن قوات الاحتلال هاجمت المشاركين بالمسيرة بالرصاص الحي وقنابل الصوت، ولم يبلغ عن إصابات.
وأوضح أن المسيرة خرجت عقب أداء صلاة الجمعة وسط القرية، باتجاه المنطقة الشرقية في القرية احتجاجا على إقامة بؤرة استيطانية، وذلك في الذكرى العشرين لاستشهاد ابن القرية سامح نوري ابو حنيش، الذي استشهد خلال انتفاضة الأقصى بمدينة جنين.
وفي سلفيت أصيب مواطنان بالرصاص المعدني المُغلف بالمطاط، والعشرات بالاختناق، اليوم الجمعة، جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي للمواطنين الذين أدوا صلاة الجمعة فوق الأراضي المهددة بالاستيلاء عليها في منطقة "الراس" غرب مدينة سلفيت.
وأكد أمين سر حركة "فتح" إقليم سلفيت عبد الستار عواد أن الفعاليات ستستمر في الأراضي المهددة بالاستيلاء عليها، وبمشاركة كافة فصائل العمل الوطني، داعيا جماهير المحافظة للمشاركة في الفعاليات الأسبوعية، وتصعيد المقاومة الشعبية والنهوض بها.
من جهته، قال رئيس بلدية سلفيت عبد الكريم زبيدي: "مستمرون في إيصال رسالتنا للاحتلال ولحكومته، وهي رفضنا للواقع الذي يفرضه من خلال استيلائه على أراضينا من أجل إقامة بؤر استيطانية فوقها. سنبقى في أرضنا ولن نتخلى عنها".
يُشار إلى أن الفعالية جاءت بدعوة من فصائل العمل الوطني، وهيئة مقاومة الاستيطان والجدار وبلدية سلفيت.
وفي الخليل قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، وقفة منددة بالتوسع الاستيطاني في منطقة مسافر يطا، جنوب الخليل.
وأفاد منسق اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان شرق يطا وجنوب الخليل راتب الجبور بأن جنود الاحتلال أطلقوا قنابل الغاز والصوت تجاه عشرات المواطنين من قرى المسافر، الذين شاركوا في الوقفة التي دعا إليها إقليم حركة "فتح" في يطا، وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ولجنة الحماية والصمود، ضد التوسع الاستيطاني والاعتداءات المستمرة للاحتلال والمستوطنين بحق أهالي المسافر، دون وقوع إصابات.
وأدى المشاركون صلاة الجمعة فوق الأراضي المهددة بالاستيلاء عليها، والتي تعود ملكيتها لعائلة جبارين وآل محمد، بالقرب من مستوطنة "افيقال"، التي أقام عليها المستوطنون في وقت سابق خيمة، تمكن الأهالي صباح اليوم من إزالتها.
ورفع المشاركون العلم الفلسطيني والشعارات المنددة بالاحتلال وبسياسة التطهير العرقي التي ينتهجها بحق أهالي المسافر.
يذكر أن الاحتلال والمستوطنين صعدوا في الآونة الأخيرة من اعتداءاتهم وإجراءاتهم الاستيطانية في المسافر، كان آخرها إصابة مواطن ونجله بجروح بليغة في اعتداء للمستوطنين بمنطقة مغاير العبيد صباح اليوم.
وفي قلقيلية أصيب عشرات المواطنين، بينهم صحفيون، بالاختناق الشديد، اليوم الجمعة، جراء قمع جيش الاحتلال الإسرائيلي مسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان.
وجاءت المسيرة اليوم إحياء للذكرى العاشرة لانطلاقها، بدعوة من حركة "فتح" إقليم قلقيلية، وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، وشارك فيها: عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف، والأب عبد الله يوليو، ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف، وأعضاء من المجلس الثوري لحركة "فتح"، وممثلون عن فصائل العمل الوطني، وأمين سر إقليم قلقيلية محمود ولويل، وأعضاء لجنة الإقليم ولجان المقاومة الشعبية من مختلف محافظات الوطن، إلى جانب المئات من أبناء القرية.
وأفاد الناطق الإعلامي باسم إقليم قلقيلية مراد شتيوي، بأن جيش الاحتلال استهدف المشاركين في المسيرة بوابل من قنابل الغاز والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، ما أدى لإصابة العشرات بحالات اختناق جرى علاجهم ميدانيا.
وأشار إلى أن جيش الاحتلال نشر قناصته في أماكن عديدة بالقرية، إضافة إلى نصبه كمائن في منازل مهجورة، دون تسجيل اعتقالات.
وأكد شتيوي أن كل ما مارسه الاحتلال من وسائل قمعية بمختلف أشكالها لم يثن أهالي القرية عن الاستمرار بالخروج في مسيرتهم يومي الجمعة والسبت، حتى تحقيق كامل أهدافها.
