الخليل – نبأ
شيع آلاف المواطنين بعد صلاة الجمعة، جثمان الناشط السياسي نزار بنات، الذي توفي عقب اعتقاله من قبل أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.
حيث سار موكب التشييع من الحارة الجنوبية إلى بيته في بلدة دورا، ثم ألقت عائلته نظرة الوداع عليه ثم عادت للصلاة عليه في مسجد وصايا الرسول وبعد الصلاة على جثمانه حمله المشيعيون على الاكتاف باتجاه مقبرة الشهداء في ضاحية البلدية، مرددين الشعارات المطالبة بمحاسبة المتسببين بوفاته، وتقديمهم للعدالة بأسرع وقت.
وكانت القوى الوطنية والإسلامية وحراكات شبابية في الضفة الغربية المحتلة دعت لأوسع مشاركة في جنازة بنات.
كما انطلقت عبر مواقع التواصل عشرات الدعوات للتواجد في مسيرة التشييع و"عدم الصمت عن الجريمة التي ارتكبت بحق نزار"، وفق تعبيرهم.
ودعت حركة حماس وقائمتها الانتخابية "القدس موعدنا" كل الأحرار في الضفة الغربية للتوجه لمدينة الخليل والوقوف صفًا واحدًا في وجه سياسة التفرد التي تعيشها الساحة الفلسطينية.
وحثت على البدء بحراك شعبي وجماهيري يطالب بإنقاذ الحالة الفلسطينية وتوحيد الجهود نحو برنامج مقاوم يوجه البوصلة والسلاح نحو الاحتلال.
وحملت عائلة بنات الرئيس محمود عباس ورئيس وزرائه محمد اشتية المسؤولية الكاملة عن اغتيال نجلها نزار، بعد اعتقاله والاعتداء عليه من قبل أجهزة أمن السلطة.
وأوضحت أن القوة التي اغتالت نزار وتضم 27عسكريًا معروف لديها بعضهم، موجهة لهم رسالة بأن يتبعوا القانون الشرعي والعرف العشائري بعد أن اخترقوا القانون وداسوه ببساطيرهم كما داسوا حرية المغدور.
وأُعلن عن وفاة الناشط بنات، فجر أمس الخميس، بعد اعتقاله من قوة أمنية فلسطينية اقتحمت أحد منازل عائلته في المنطقة الجنوبية من الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.وأكدت عائلته أنه تعرض لعملية اغتيال مُدبّرة نتيجة معارضته النهج السياسي للسلطة الفلسطينية.
