نبأ – نابلس
تتواصل فعاليات الإرباك الليلي في بلدة بيتا جنوب نابلس، لمقاومة بؤرة استيطانية جديدة أقامها المستوطنون على قمة جبل صبيح.
وفي هذا الشأن، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إن ما يجري بالقرب من بؤرة "ايفيتار" الاستيطانية على جبل صبيح في قرية بيتا جنوب نابلس، امتداد لما بدأته حركة حماس على حدود غزة من "أرباك ليلي".
وأضافت الصحيفة مساء اليوم الأحد: "ما بدأته حماس على حدود غزة، يحدث الآن بالقرب من بؤرة ايفيتار الاستيطانية، في إطار الكـفاح المستمر لسكان قرية بيتا جنوب نابلس ضد إقامة البؤرة على أراضيهم".
وتابعت: "بدأوا في الليالي الأخيرة بتنظيم مظاهرات ليلية تعرف باسم "الإربــاك الليلي"، وهذه الخطوة مستوحاة من أنشطة وحدات حمـاس على السياج الحدودي في قطاع غزة".
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا النشاط يجري أيضا في الضفة الغربية، كجزء من "الإربـاك الليلي" في بيتا، إذا يتجمع "خلال ساعات الظلام العشرات وأحيانًا المئات من الفلسطينيين بالقرب من مركز الاشتباكات، يحرقون الإطارات ويلقون القنابل الأنبوبية التي تحدث انفجارات قوية، ويوجهون كشافات الليزر والمصابيح القوية نحو أعين قوات الجيش العاملة في المنطقة".
ومن الجدير ذكره، أن المئات من أهالي بيتا جنوب نابلس يشاركون يوميا في فعاليات الإرباك الليلي التي يتم تنظيمها يوميا في البلدة، لمواجهة المستوطنين والحيلولة دون تنفيذ مخططهم بإقامة بؤرة استيطانية على جبل صبيح في البلدة.
ومنذ أكثر من شهر، تندلع مواجهات يومية في منطقة جبل صبيح بين جنود الاحتلال وشبّان فلسطينيين، وتشتد أيام الجمعة في محاولة لطرد المستوطنين من المكان.
