صعّدت قوات الاحتلال، فجر اليوم السبت، اقتحاماتها العسكرية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، وشنت حملة اعتقالات طالت عددًا من الفلسطينيين، بينهم أسير محرر أعادت اعتقاله بعد يوم واحد من الإفراج عنه، بالتزامن مع مداهمة منازل ونصب حواجز عسكرية والتضييق على حركة المواطنين.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت قرية عزموط والمنطقة الشرقية من مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، عبر حاجز عورتا، وداهمت عددًا من منازل المواطنين في القرية.
وخلال الاقتحام، أعادت قوات الاحتلال اعتقال الأسير المحرر أحمد صوالحة، بعد يوم واحد فقط من الإفراج عنه، في استمرار لملاحقة الأسرى المحررين وإعادة اعتقالهم.
وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال حي المساكن الشعبية شرقي المدينة، كما اقتحمت بلدة باقة الحطب شمال شرقي قلقيلية، وبلدة رمانة غربي جنين، وقرية قطنة شمال غربي القدس المحتلة.
وفي محافظة جنين، اقتحمت قوات الاحتلال منطقة حرش السعادة غربي المدينة، واعتقلت سيدة خلال الاقتحام، كما اعتقلت مواطنًا يبلغ من العمر 64 عامًا، عقب مداهمة منزله في حي الهدف غربي المدينة.
وامتدت الاقتحامات إلى مدينة طوباس، حيث اقتحمتها قوات الاحتلال ونشرت قناصة في عدد من المواقع، بالتزامن مع مداهمة أحد المنازل، فيما اقتحمت قوات أخرى مدينة أريحا شرقي الضفة الغربية.
وفي طولكرم، جابت آليات الاحتلال شوارع المدينة، واعترضت حركة المواطنين، بينما نصبت قوات الاحتلال حاجزًا عسكريًا على سدة قراوة بني حسان غربي محافظة سلفيت.
وتتواصل الاقتحامات العسكرية في مدن وبلدات الضفة الغربية، وتتخللها مداهمات للمنازل واعتقالات، إلى جانب نصب الحواجز العسكرية وفرض قيود على حركة المواطنين.
