نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

ارتقاء المنفذ ..

إصابة نجل السفير الإسرائيلي في أمريكا بجروح حرجة بعملية دهس قرب رام الله (شاهد)

أصيب نجل السفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة الأمريكية "يحيئيل لايتر"، بجروح حرجة -عصر اليوم الأربعاء- في عملية دهس عند حاجز بيت عور (مكابيم) العسكري الإسرائيلي غربي رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، في حين استُشهد منفذ العملية ويُدعى محمود سليمان.

وأكد مجلس "بنيامين" الاستيطاني أن المصاب الإسرائيلي هو جندي الاحتياط نيريا لايتر، نجل السفير الإسرائيلي لدى واشنطن، يحيئيل لايتر، وهو من سكان مستوطنة "عيلي".

وذكرت التقارير الإسرائيلية أن حالة المصاب الإسرائيلي حرجة.

ومن جانبها، قالت الشرطة الإسرائيلية في بيان إن "منفذ الهجوم اتجه بسيارته نحو دورية شرطة، ودهس أحد أفراد طاقمها، مما أدى إلى إصابته بجروح خطرة. وهو يتلقى العلاج حاليا".

وأضافت أن المصاب جراء عملية الدهس هو جندي كان داخل مركبة تابعة للشرطة قرب الحاجز العسكري المستهدف، وأن "المهاجم قُتل بنيران القوات".

بدوره قال السفير الإسرائيلي لدى واشنطن في منشور على منصة إكس "إن الفرق الطبية بمستشفى شعاري تسيدك تصارع من أجل الحفاظ على حياة ابني نيريا دوف بن حانا الذي يحتاج إلى معجزة "، مضيفا "ابني خدم منذ 7 أكتوبر في الاحتياط وفي جبهات مختلفة لمئات الأيام بعد مقتل أخيه موشي".

ومن جهتها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أنها أُبلِغت "باستشهاد الشاب محمود محمد محمود سليمان (29 عاما) برصاص الاحتلال قرب قرية بيت عور التحتا غرب رام الله، واحتجاز جثمانه".

ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى منطقة العملية، كما أغلقت شارع 443 وهو أحد المحاور الرئيسية المؤدية إلى القدس بين حاجز مكابيم وبيت حورون في الاتجاهين، ودعت الإسرائيليين إلى تجنب المنطقة.

وفي أحدث بيان لها، قالت شرطة الاحتلال إن طاقمًا من شرطة السير كان يجري فحصًا اعتياديًا للمركبات عند حاجز "بيل"، في مسار الخدمة الموازي لشارع 443، حين وصلت سيارة سليمان، بحسب روايتها، "بسرعة عالية" وأصابت أحد أفراد قوات الأمن.

وأضافت أن جنودًا كانوا في المكان أطلقوا النار على سليمان بينما قالت إنه حاول الابتعاد عن الموقع، ما أدى إلى استشهاده، فيما نُقل الجندي المصاب إلى المستشفى بحالة خطيرة.

ولم يتضمن البيان أي تفاصيل بشأن خلفية الواقعة أو دوافعها، رغم استمرار الشرطة في وصفها بأنها "عملية دهس" وسليمان بأنه "منفذ"، فيما قالت إن محققيها وخبراء السير والأدلة الجنائية شرعوا بجمع المعطيات والأدلة من الموقع وفتحوا تحقيقًا في ملابسات ما جرى.

 

 

وكالة الصحافة الوطنية