عُثر على جثة عامل من الضفة الغربية المحتلة، في مدينة أم الفحم، مساء الإثنين.
وأفادت مصادر محلية بأن الشخص الذي عُثر على جثّته هو عمر السدة من قرية جيت شرق قلقيلية.
كما أشارت إلى أنه كان قد سقط من علوّ قبل عدّة أيام، وأُصيب بجراح خطيرة، غير أنه لم يتلقّ العلاج، خوفا من تبعات أنه لا يحمل تصريح عمل، ولكي لا يخسر مصدر رزقه.
وقال طاقم طبي وصل إلى الموقع، إنه تلقى "بلاغا عند الساعة 17:54، عن رجل وُجد فاقدًا للوعي في أم الفحم"، مضيفا أن مسعفيه أفادوا بأن "الرجل يبلغ من العمر نحو 40 عامًا، وقد فارق الحياة، وأقرّوا وفاته".
وقالت الشرطة في بيان، إنها "باشرت في لتحقيق في ملابسات العثور على جثة فلسطيني مقيم بصورة غير قانونية".
وأضافت أنها "شرعت بجمع الأدلة وفحص ملابسات الحادث، مع بحث كافة الاتجاهات"، مشيرة إلى أن "التحقيق مستمر".
وتسلّط الحادثة الضوء على الصعوبات والمخاطر الجمّة التي يواجهها العمال من الضفة الغربية في مناطق 48، بحثا عن الرزق، في ظلّ تضييق وخنق كاملين من قِبل السلطات الإسرائيلية، والتنكيل بعمال، بل وقتل بعضهم أثناء محاولتهم الوصول إلى مصادر رزقهم.
