نبأ – القدس
دعت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية في فلسطين، إلى موجة غضب يوم الثلاثاء المقبل في مدن الداخل المحتل والقدس والضفة الغربية للزحف إلى المسجد الأقصى المبارك والتصدي لما يسمى "مسيرة الأعلام".
وقالت في بيان، اليوم الأحد، "ندعو أبناء شعبنا الفلسطيني الصامد البطل في الأرض المحتلة عام 1948م وفي الضفة الغربية المحتلة، إلى الزحف نحو القدس، والمسجد الأقصى المبارك يوم الثلاثاء القادم لحماية المسجد الأقصى".
وأضافت: "ندعــــو الشباب الثـــائـــر للتصدي لعربدة المستوطنين وإفشال مسيرة الأعلام، لنؤكد من جديد أن القدس لنا، وليس للصهاينة الغزاة".
وأكدت أن "يوم الثلاثاء المقبل 15-6 يوم غضب فلسطيني عارم في القدس والضفة الغربية، وقطاع غزة والداخل المحتل لتنتفض فلسطين كلها وشعبها في الداخل والشتات وتحت العلم الفلسطيني نصرة للقدس، وحماية لها ولأحيائها، وللمسجد الأقصى المبارك".
وطالبت الأذرع العسكرية للمقاومة في فلسطين، وقوى المقاومة في لبنان وحيثما وجدت في منطقتنا العربية كلها، إلى إعلان حالة الاستنفار والاستعداد للذود عن القدس والمسجد الأقصى إذا لزم، فالقدس درة تاج العروبة.
يُذكر أن شرطة الاحتلال وافقت على تنظيم "مسيرة الأعلام" في مدينة القدس، رغم التحذيرات المتكررة من خطورة هذه الخطوة في الظروف الحالية.
وتوصلت الشرطة ومنظمو "مسيرة الأعمال" الجمعة الماضي، إلى اتفاق بشأن مسار المسيرة التي من المقرر أن تنظم يوم الثلاثاء القادم، وستشمل أحياء عربية في القدس.
وستنطلق "مسيرة الأعلام" من شارع هنفيئيم باتجاه شارع السلطان سليمان، وصولا إلى ساحة باب العامود، حيث سيقوم المشاركون فيها بحلقات رقص، ثم ستتجه المسيرة إلى ميدان تساهَل عن طريق باب الخليل باتجاه حائط البراق.
ويأتي قرار السماح للمسيرة بالرغم من الغضب الفلسطيني وتحذيرات العديد من السياسيين الإسرائيليين، منهم وزير الدفاع بيني غانتس، من أن تنظيم هذه المسيرة ليس خطوة مناسبة نظرا للظروف الأمنية الحالية.
ويتزامن هذا القرار مع اندلاع احتجاجات ومواجهات جديدة بين قوات الاحتلال والفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية اليوم.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن مواطنا قتل وأصيب ستة آخرون على الأقل بالرصاص الحي خلال مواجهات اندلعت بعد صلاة الجمعة في بلدة بيتا جنوب نابلس على خلفية قمع القوات الإسرائيلية مظاهرة مناهضة للاستيطان.
