أعلنت مجموعة من العائلات والمخاتير والهيئات المجتمعية في قطاع غزة رفضها المشاركة في الحراك المقرر يوم 26 يونيو/حزيران الجاري، مؤكدة تمسكها بوحدة الصف الفلسطيني ورفض أي دعوات من شأنها إثارة الفتنة أو تعميق الانقسام الداخلي.
وأكدت عائلة زقوت في بيان صادر عنها، أن الظروف الصعبة التي يعيشها قطاع غزة تتطلب تعزيز الوحدة الوطنية والتكاتف المجتمعي، محذرة من الانجرار وراء دعوات قد تؤدي إلى الصراع الداخلي أو استغلال الأزمات لتحقيق أجندات خاصة، وشددت على أهمية معالجة الخلافات بالحوار والوسائل السلمية.
بدورها، أعلنت عائلة شحيبر، رفضها المشاركة في الحراك، ودعت أبناءها إلى عدم الانخراط فيه أو الترويج له، كما نفت أي صلة لها بتنظيم أو الدعوة إلى فعاليات مرتبطة به، مؤكدة ضرورة الحفاظ على وحدة الصف الفلسطيني ورفض الفتنة.
وفي السياق ذاته، قال مسؤول لجان الإصلاح غرب غزة، عارف عبد الله بكر، إنهم يقفون ضد "أي حراك يؤدي إلى الفوضى ولا يخدم حالة الاستقرار التي يحتاجها الشعب الفلسطيني للتعافي من آثار الحرب"، معتبراً أن العائلات والمخاتير لن يسمحوا بتمرير أي مخططات تستهدف السلم المجتمعي.
من جانبه، أكد المختار يحيى الكفارنة، رئيس عشائر الشمال، أن الشعب الفلسطيني "لن يستجيب لدعوات الفتنة"، مشدداً على أن الاحتلال هو المسؤول عن معاناة الفلسطينيين، وأن أي حراك لا يوجه جهوده نحو إنهاء الاحتلال يثير الشبهات.
كما أصدرت عائلة هنية بياناً أعلنت فيه رفضها المشاركة في الحراك المقرر في 26 يونيو، معتبرة أن الأولوية في هذه المرحلة تتمثل في تعزيز صمود المواطنين ودعم جهود التعافي الإنساني والمجتمعي. وشددت على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية ومنع أي محاولات لإشعال الفتن أو تعميق الانقسامات، معلنة رفع الغطاء العائلي عن أي مشارك من أبناء العائلة في هذا الحراك.
وفي الإطار ذاته، دعت رابطة أبناء الشجاعية، أبناء المنطقة إلى عدم الالتفات إلى ما وصفته بـ"الدعوات المشبوهة"، مؤكدة أن وحدة الشعب الفلسطيني تمثل سداً منيعاً أمام محاولات بث الفرقة، ومشددة على أهمية تعزيز الجبهة الداخلية والحفاظ على التماسك المجتمعي في ظل الظروف الراهنة.
أكد المختار فيصل محمد العبادلة، مختار القرارة ورئيس مجلس عائلة العبادلة، رفضه القاطع واستنكاره الشديد للدعوات التي وصفها بـ"المشبوهة"، والتي قال إنها تُروَّج من قبل جهات تسعى إلى إثارة الفوضى والبلبلة وزعزعة الأمن والاستقرار في قطاع غزة، محذرًا من الانجرار وراء هذه التحركات التي تخدم أجندات معادية للشعب الفلسطيني.
ودعا العبادلة، في بيان صدر عنه، أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة إلى التحلي بالوعي واليقظة وعدم التعاطي مع هذه الدعوات أو المشاركة فيها، مؤكدًا أن المستفيد الوحيد من مثل هذه التحركات هو الاحتلال الإسرائيلي ومن يسعى إلى خدمة أهدافه على حساب المصلحة الوطنية والسلم المجتمعي.
كما ناشد المخاتير والوجهاء والأعيان القيام بدورهم الوطني والمجتمعي في توعية المواطنين بخطورة هذه الدعوات وتداعياتها على النسيج الاجتماعي والأمن الداخلي، مشددًا على أهمية الحفاظ على وحدة الصف والتماسك المجتمعي في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها قطاع غزة.
بدوره، أكد المختار فيصل محمد العبادلة، مختار القرارة ورئيس مجلس عائلة العبادلة، رفضه القاطع واستنكاره الشديد للدعوات التي وصفها بـ"المشبوهة"، والتي قال إنها تُروَّج من قبل جهات تسعى إلى إثارة الفوضى والبلبلة وزعزعة الأمن والاستقرار في قطاع غزة، محذرًا من الانجرار وراء هذه التحركات التي تخدم أجندات معادية للشعب الفلسطيني.
ودعا العبادلة، في بيان صدر عنه، أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة إلى التحلي بالوعي واليقظة وعدم التعاطي مع هذه الدعوات أو المشاركة فيها، مؤكدًا أن المستفيد الوحيد من مثل هذه التحركات هو الاحتلال الإسرائيلي ومن يسعى إلى خدمة أهدافه على حساب المصلحة الوطنية والسلم المجتمعي.
كما ناشد المخاتير والوجهاء والأعيان القيام بدورهم الوطني والمجتمعي في توعية المواطنين بخطورة هذه الدعوات وتداعياتها على النسيج الاجتماعي والأمن الداخلي، مشددًا على أهمية الحفاظ على وحدة الصف والتماسك المجتمعي في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها قطاع غزة.
وتأتي هذه المواقف العائلية والعشائرية بالتزامن مع تحذيرات أطلقتها جهات أمنية في قطاع غزة من الاستجابة للدعوات المرتبطة بحراك 26 يونيو، مؤكدة أنها تتابع محاولات إثارة الفوضى وزعزعة الجبهة الداخلية.
وشددت على ضرورة التحلي بالوعي والمسؤولية الوطنية في ظل الظروف الإنسانية والأمنية الصعبة التي يمر بها القطاع.
كما اعتبرت أن الاحتلال يسعى إلى استغلال حالة الحرب والمعاناة المتواصلة لإحداث انقسامات داخلية وصرف الأنظار عن الجرائم والانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.
