نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

إعلام عبري: الجيش الأميركي يبني قاعدة ضخمة قرب غزة

كشفت صحيفة «يسرائيل هيوم» العبرية أن الجيش الأميركي بدأ إنشاء قاعدة كبيرة على مقربة من قطاع غزة، قرب مستوطنة ريعيم في غلاف القطاع، لتكون مركزاً عسكرياً ومدنياً للمنظمات والقوات المتوقع نشرها في إطار الخطة التي يطرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمرحلة ما بعد الحرب.

وبحسب الصحيفة، ستتولى القاعدة الجديدة مهام المقر متعدد الجنسيات الموجود حالياً في مدينة كريات غات جنوبي فلسطين المحتلة، والذي كان يضم في ذروة نشاطه ممثلين عن أكثر من 24 دولة، بينها دول عربية، قبل أن تغادر غالبية هذه الوفود مع اندلاع الحرب بين إيران وإسرائيل.

وأشارت «يسرائيل هيوم» إلى أن أعمال البنية التحتية في الموقع تشمل إنشاء برج مخصص للقيادة والسيطرة على القوات العاملة في الميدان، فيما بدأ الجانب الأميركي طرح مناقصات لبناء القاعدة وتجهيزها، من بينها عقود لتوريد منشآت وهياكل متنقلة لاستخدامها كمقار للقوات والإدارة إلى حين استكمال بناء المنشآت الدائمة.

تنسيق أميركي إسرائيلي

ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إن بناء القاعدة يجري بتنسيق كامل مع إسرائيل، حيث تتولى وزارة الأمن والجيش الإسرائيلي تقديم الدعم اللوجستي والتنسيق الميداني اللازمين للمشروع.

ورجحت تقديرات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن تصبح القاعدة جاهزة للعمل خلال أشهر، إلا أن مستوى نشاطها سيظل مرتبطاً بالتطورات الميدانية في قطاع غزة.

وقالت الصحيفة إن عدم تحقيق تقدم في ملف حركة «حماس» سيجعل النشاط الحالي يقتصر على أعمال التنسيق والتحضير للخطط المستقبلية، فيما نقلت عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن احتمالات استئناف القتال في غزة، وفق التقديرات الراهنة، تبدو أكبر من فرص التوصل إلى اتفاق دبلوماسي يؤدي إلى نزع سلاح «حماس» بصورة فعلية.

وأضافت أن محادثات تُجرى بين «مجلس السلام» الذي يقوده ترامب وبين حركة «حماس» وفصائل فلسطينية أخرى بشأن تطبيق المرحلة الثانية من ترتيبات إنهاء الحرب في قطاع غزة، بالتوازي مع إعداد خطط تتعلق بالتعليم والبنية التحتية وإزالة الأنقاض وإعادة الإعمار.

وفي ما يتعلق بالقوة الدولية المزمع نشرها في القطاع، ذكرت الصحيفة أن خمس دول فقط وافقت حتى الآن على إرسال قوات للمشاركة فيها، هي إندونيسيا والمغرب وكازاخستان وكوسوفو وألبانيا.

كما أبدت دول أخرى، من بينها بنغلادش وباكستان وأذربيجان، استعداداً مبدئياً للانضمام إلى هذه القوة، قبل أن تعلّق موافقتها في ظل تداعيات الحرب الأخيرة مع إيران.

والأحد الفائت، استضافت العاصمة المصرية القاهرة اجتماعاً رفيع المستوى ضم الوسطاء باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مصر وقطر وتركيا، وممثلي العديد من الفصائل الفلسطينية، لمناقشة خارطة الطريق المقترحة لاستكمال تنفيذ الاتفاق.

وكالة الصحافة الوطنية