نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

أردوغان يفتح النار على "إسرائيل".. لا يمكن لأي قوة أن تهدد تركيا ورئيسها

فتح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان  النار على "إسرائيل" رداً على هجوم الأخيرة ورئيس حكومتها على تركيا ورئيسها.

جاء ذلك يوم الثلاثاء، أثناء كلمة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية في أنقرة.

وقال أردوغان خلال كلمته، لا يمكن لأي قوة ان تهدد تركيا ورئيسها، وسنواصل تسمية الظالم بالظالم واللص باللص والقاتل بالقاتل وأن نكون صوت أطفال غزة ونصغي إلى صرخات الأمهات المكلومات.

و أكد قائلاً: " أذا كان السلام و الإستقرار سيتحقق في منطقتنا فسيكون ذلك رغم أنف النظام الصهيوني"

و جاء في كلمته أيضاً، أن استمرار هجمات "إسرائيل" على لبنان يضر بآمال السلام الإقليمي، ويجب عدم السماح للحكومة الإسرائيلية المعروفة بمعارضتها المطلقة لوقف إطلاق النار بتقويض العملية.

و في إشارته إلى الضفة الغربية، قال أردوغان:"سنواصل الدفاع عن حقوق أشقائنا الذين احتلت أراضيهم في الضفة الغربية ومتابعة قضية الأطفال لذين قتلوا أثناء نومهم في لبنان".

واضاف: "أذكر مجدداً قتلة الأطفال الذين يتطاولون علي شخصي وبلدنا بان تركيا ليست دولة عادية"

وفي وقت سابق، نشر نتنياهو تدوينة تهجم فيها على أردوغان، بعد إعداد النيابة العامة في اسطنبول لائحة اتهام بحق 35 مشتبها، بهم إسرائيليين، على رأسهم نتنياهو، على خلفية الهجوم المسلح الذي استهدف "أسطول الصمود العالمي" أثناء توجهه لكسر الحصار عن قطاع غزة، وفقًا لوكالة الأناضول.

وكتب نتنياهو على إكس: "ستواصل ‏إسرائيل تحت قيادتي في محاربة نظام إيران الإرهابي ووكلائه، على عكس أردوغان الذي يتسامح معهم، وقد قتل مواطنيه الأكراد".

وحسب وكالة فرانس برس، فقد انتقد نتنياهو ووزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس بشدة أردوغان على خلفية تصريحاته بشأن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

فيما شن بن غفير أيضاً هجوماً على أردوغان عبر منصة "X"، قائلاً هل تفهم الإنجليزية؟ Fuck You.

وعقب إعلان التوصل إلى الهدنة المؤقتة بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى، حذّر أردوغان نظيره الأميركي دونالد ترمب من "استفزازات محتملة وأعمال تخريب" يمكن أن تقوّض الاتفاق، من دون أن يحدد الجهة التي يقصدها.

 

 

وكالة الصحافة الوطنية