نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

داعيًا لمعالجة الأزمة من جذورها..

"الائتلاف التربوي" يجدد مطالبته الحكومة بتثبيت حقوق المعلمين

حذر الائتلاف التربوي الفلسطيني، من الآثار المترتبة على توقف العملية التعليمية بسبب اضراب المعلمين القائم الان في المدارس الحكومية، داعيا إلى تحرك سريع وعقلاني ومسؤول من أجل معالجة جذور الأزمة وتغليب الحوار وضمان سير العملية التعليمية.

واكد الائتلاف في بيان مساء اليوم الثلاثاء، على أحقية تنفيذ المطالبات التي تم الاتفاق عليها في أيار الماضي والتي توجت بتوقيع الاتفاق بين الاتحاد العام للمعلمين والحكومة متضمنا التزام الحكومة بعديد مطالب أهمها تنفيذ الاستحقاق على علاوة الراتب بداية العام الجاري؛ وكذلك الاتفاق على السير قدما في عملية الدمقرطة.

وأوضح أن الحكومة ‏مطالبة بضرورة إدراج الزيادة المتفق عليها وتثبيتها في قسيمة الراتب بغض النظر عن قدرة الحكومة على الدفع الآن أو لاحقا لأن ذلك سيشعر المعلمين بجدية الحكومة للإيفاء بالتزاماتها عند انتهاء الأزمة المالية.

وحذر الائتلاف من التأخر في اتخاذ هذه الخطوة المستحقة لما يعنيه ذلك من تأزم الموقف بشكل لا داعي له وفي ظروف سياسية صعبة يفاقمها احتدام حالة الاشتباك مع الاحتلال وضرورة تعزيز التلاحم الداخلي لمواجهته، مع التأكيد على أن هذه الحالة المعقدة يجب أن تكون مدخلا لتعزيز صمود المواطنين ومنهم المعلمين وبناء الثقة وليست ذريعة لتأجيل الاستحقاقات وعدم الإيفاء بالوعود.

ودعا الائتلاف الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين لسرعة إنجاز التحضيرات لعقد المجلس المركزي والقيام بالإجراءات اللازمة لضمان مشاركة دمقراطية وفاعلة من جميع المعلمين في فلسطين والشتات ويؤكد الائتلاف أن تأسيس نقابة خاصة للمعلمين الحكوميين تحت مظلة الاتحاد العام للمعلمين قد يكون مخرجا استراتيجيا لحل‏هذه المشكلة التي تظهر بين الحين والآخر.

واختتم الائتلاف بيانه بضرورة تحسين الظروف المعيشية للمعلمين كأحد أهم الاستراتيجيات إذا ما أردنا تحسين العملية التعليمية، ويبقى المعلم الفلسطيني ركيزة أساسية لتعزيز الصمود وبناء الإنسان الحر القادر على انتزاع حريته من الاحتلال وبناء دولته المستقلة.

وكالة الصحافة الوطنية