نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

بلدية الخليل تنجح في تجميد بناء مصعد المستوطنين في الحرم الإبراهيمي

نبأ – الخليل

أعلن وزير أمن الاحتلال الإسرائيلي بيني غانتس، عن تجميد عمليات البناء في المصعد الكهربائي الخاص بالمستوطنين داخل الحرم الإبراهيمي الشريف.

ويأتي هذا القرار، بعد الجهود التي بذلتها بلدية الخليل في تجميد قرار ترخيص وبناء المصعد ضمن معركة قانونية ضد قرار المحكمة العليا الأخير القاضي برفض طلب الاستئناف الذي تقدمت به البلدية.

وأكد رئيس البلدية تيسير أبو سنينة، أن قرار تجميد بناء المصعد جاء نتيجة تخوف الاحتلال من قرار جلسة المحكمة التي طالبت البلدية بعقدها، موضحاً أنّ هذه الخطوة تعتبر انتصارًا للحق الفلسطيني.

وشدد أبو سنينة على أنّ البلدية ستواصل مخاطبة كل المنظمات الأممية لوضع حد لانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه وفضح ممارساته وجرائمه المتواصلة بحق المواطنين الفلسطينيين والمقدسات الإسلامية.

يُذكر أنّ قرار تجميد بناء المصعد أثار حفيظة أعضاء الكنيست المتطرفين والمستوطنين، معتبرين القرار وصمة عار في تاريخ حكومة الاحتلال التي اعتادت مواصلة مشاريعها الاستيطانية التوسعية رغم الرفض الدولي لها.

وكان محامي البلدية سامر شحادة توجه بطلب تعيين جلسة محكمة للبت بالقضية لحماية الإرث الفلسطيني الإسلامي، من تغيير معالمه والذي كفلته القوانين والأعراف الدولية واليونسكو.

ومنذ عام 1994، يُقسّم الحرم الإبراهيمي، الذي يُعتقد أنه بُني على ضريح نبي الله إبراهيم عليه السلام، إلى قسمين، قسم خاص بالمسلمين، وآخر باليهود، إثر قيام مستوطن يهودي بقتل 29 مسلما أثناء تأديتهم صلاة الفجر، في 25 فبراير/شباط من العام ذاته فيما يعرف بمذبحة الحرم الإبراهيمي.

ويسمح الاحتلال الإسرائيلي، في بعض الأحيان، للمصلين المسلمين بدخول الجزء الخاص بهم في الحرم طوال أيام السنة، فيما تسمح لهم بدخول الجزء الخاص باليهود في 10 أيام فقط في السنة، وذلك خلال الأعياد الإسلامية، وأيام الجمعة، وليلة القدر من شهر رمضان.

بينما تسمح لليهود بدخول القسم المخصص لهم طوال أيام السنة، وبدخول الحرم كله خلال بعض الأعياد اليهودية.

وكالة الصحافة الوطنية