نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

وتُحمل الاحتلال مسؤولية الجريمة

الرئاسة والحكومة والفصائل تنعى الشهيد الأسير ناصر أبو حميد

نعت الرئاسة الفلسطينية، ومجلس الوزراء ولفيف من الفصائل الفلسطينية الأسير الشهيد ناصر أبو حميد، الذي ارتقى فجر اليوم نتيجة الإهمال الطبي في سجون الاحتلال.

ونعى الرئيس محمود عباس، إلى أبناء شعبنا والمناضلين وأحرار العالم، الشهيد الأسير القائد البطل ناصر أبو حميد، الذي استشهد اليوم جرّاء سياسة الاهمال الطبي المتعمد "القتل الطبي".

وتقدم عباس، من خنساء فلسطين والدة الشهيد ناصر والدة الشهداء والأسرى والجرحى المناضلة الصلبة أم ناصر أبو حميد  ومن أسرته المناضلة هذه الاسرة التي شكلت نموذجا للتضحية والصمود، بأحر العزاء والمواساة، سائلا المولى عز وجل أن يلهمهم الصبر والسلوان.

وحمّل، الاحتلال مسؤولية استشهاد أبو حميد، جرّاء سياسة الاهمال الطبي المتعمد التي تتبعها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى.

من جهته نعى رئيس الوزراء محمد اشتية الأسير ناصر، وحمّل الاحتلال مسؤولية استشهاد أبو حميد، داعيا الصليب الأحمر والمؤسسات الدولية والحقوقية إلى الإسراع بالتدخل من أجل الإفراج عن الأسرى المرضى وكبار السن والأسيرات والأطفال من سجون الاحتلال.

بدورها قالت مركزية فتح في بيان لها، إن "القائد الأسير أبو حميد يعبر عن حكاية الشعب الفلسطيني بكامل تفاصيلها من المهد إلى اللحد، ويؤكد للعالم أن ما يعيشه الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال إنما هو استمرار لسياسة احتلالية خطفت شعباً بأسره ومارست وتمارس ضده كل أنواع الظلم والتنكيل".

وأكدت أن الاعتقال والقتل خلف قضبان الاحتلال إنما يشكل جزءا من سياسة احتلالية لن يكون مآلها إلا الفشل، لأنها لن تزيد الشعب الفلسطيني إلا إصراراً وعزيمة على نيل حقوقه التاريخية عبر إنهاء الاحتلال وتحقيق حلمه بالحرية والاستقلال.

 ونعت حركة حماس الشهيد أبو حميد، وقالت في بيان نهي، "رحل عنا اليوم فارس من فرسان الوطن، ترجل المقاوم العنيد، والأسير البطل ناصر أبو حميد بعد مسيرة حافلة بالعطاء والمقاومة، ملتحقاً بشقيقه الشهيد البطل عبد المنعم أبو حميد".

وأضافت أن الأسير أبو حميد استشهد بفعل جريمة الإهمال الطبي التي يمارسها الاحتلال المجرم بحق أسرانا الأبطال.

وأكدت أن سجل الاحتلال وإدارة سجونه الحافل بالجرائم التي تمارس بحق أسرانا الأبطال، لن تبقى دون حساب، وسيأتي اليوم الذي يدفع فيه الاحتلال الثمن غالياً.

بدورها قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن استشهاد الأسير المناضل أبو حميد يسلّط الضوء على جرحٍ نازف يتعرّض له الأسرى داخل سجون الاحتلال، في ظل ازدياد أعداد الأسرى المرضى، وحرمانهم المتعمد من أبسط حقوقهم التي كفلتها المواثيق الدولية، وحقهم في الحصول على العلاج الضروري واللازم، وهناك مئات الأسرى يعانون من أمراضٍ مزمنة وإصابات خطيرة وحروق وحالات إعاقة ومنهم أسرى مصابين بالسرطان، ويعانون من أمرض الفشل الكلوي والقلب والسكري. 

فيما حمّلت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن جريمة قتل الشهيد ناصر بسبب سياسة الإهمال الطبي المتعمد ورفض الإفراج عنه للعلاج رغم المناشدات الإقليمية والدولية.

واضافت الجبهة في بيان لها، أن "جرائم الاحتلال بحق اسرانا الابطال وبحق شعبنا الفلسطيني ، لن تكون بدون عقاب وستدفع دولة الاحتلال ثمن جرائمها اليومية وعدوانيتها طال الزمن أم قصر ، فمقاومة شعبنا سوف تتواصل وتتعاظم وصولًا إلى انتفاضة شاملة ضد الاحتلال ، فهذا هو السبيل لانتزاع حقوق شعبنا وفي مقدمتها حرية الأسرى الأبطال القابعين في سجون الاحتلال ” .

وكالة الصحافة الوطنية