نبأ - نابلس – نواف العامر
تحولت وقفة تضامنية نظمتها اللجنة الوطنية لدعم الأسرى تضامنا مع أسرى معركة القدس في نابلس لدعوات شعبية تعلن رفض التدخل الأمريكي والزيارات المكوكية في المنطقة وترسيخ الوحدة الوطنية ومبايعة القدس العاصمة والعنوان الوطني الأبرز.
وقاد القيادي وعضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية خالد منصور، الهتافات في الوقفة وشدد على الثقافة الوطنية منذ صغرنا زرعت فينا عدم الثقة في الأمريكيين، مطالبا الرئيس عباس بعدم الرهان والتعويل على الموقف الأمريكي.
ووصل أمس الثلاثاء وزير الخارجية الأمريكية المنطقة لبحث ملفات عدة عقبت إعلان وقف النار منها إعادة الإعمار وإطلاق مسيرة التسوية والمفاوضات من جديد وشملت زيارته الكيان الإسرائيلي ورام الله وستشمل الأردن ومصر.
وشدد منصور على أهمية ترسيخ الوحدة الوطنية في الجغرافيا الفلسطينية الشاملة والتي تجلت في وحدة الحال والتضامن ورفض الاحتلال والعدوان في غزة ومدن الداخل المحتل والضفة الغربية والشتات حيث أثبت تجسيد الوحدة تحقق الإيلام للمحتل مقابل حالة الصمود ورفض الخضوع والخنوع ومبايعة لمدينة القدس عاصمة للدولة والشعب والثوابت.
وحيا منصور أسرى الشعب الفلسطيني الذين سطروا مواقف البطولة، موضحا أن السجون لن تردع المضي نحو الحرية وتحقيق الاستقلال.
مظفر ذوقان مسؤول اللجنة الوطنية لدعم الأسرى، شدد على التمسك بالوحدة الوطنية وترسيخها وإنجاز الاستقلال والتمسك بمنظمة التحرير، معلنا العهد للأسرى في سجون الاحتلال وأن الشعب وقواه لن تنساهم في طريق الذود عن الحقوق والثوابت الوطنية.
وثمن ماهر حرب من لجنة التنسيق، حضور الكل الفلسطيني وقواه وأطيافه وأماكن تواجدهم كحضور لا ينهزم ولا ينهدم ولا يتفكك وصولا لوحدة الوطن والتراب والإنسان وتحقيق الأماني الوطنية وثوابت الشعب الفلسطيني.
وشاركت العشرات من أمهات الأسرى في الوقفة التي فيها صور الاعتداء على الأطفال الأسرى واللافتات المؤكدة على العمل بتحرير الأسرى من ربقة القهر والقيد.
