اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الإثنين، بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت، حيث اقتلعت 2000 شجرة زيتون، وهدمت سلاسل حجرية.
واقتحمت قوات الاحتلال منطقة "العواريض" الواقعة شمال غرب البلدة، وأعلنتها منطقة عسكرية مغلقة، كما قامت برش مبيدات كيماوية على مساحة تقدر بمئات الدونمات، وهدمت سلاسل حجرية.
وتأتي هذه المجزرة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق أشجار الزيتون، بعد مجزرة مشابهة في السادس من كانون الثاني عام 2021، عندما اقتلعت 3 آلاف شجرة زيتون في بلدة دير بلوط غرب سلفيت.
واستمر التجريف لأكثر من خمس ساعات على مساحة تقارب 300 دونم، وسرقت قوات الاحتلال أشجار الزيتون التي اقتلعتها، وقصّت بعضها، ورشّت الأشتال الصغيرة من الزيتون والعنب واللوزيات بمبيدات قاتلة.
كما أخطرت قوات الاحتلال، بهدم حي كامل في منطقة الدير في بلدة الخضر جنوب بيت لحم، بعدما اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال المنطقة، وقامت بتسليم اخطارات بالهدم، ووقف البناء.
وسلمت قوات الاحتلال اخطارات بالهدم لخمسة منازل، واخطارات بوقف البناء لأربعة منازل، كما صادرت معدات بناء في المنطقة.
ومنطقة الدير القريبة من جدار الفصل العنصري تعتبر من المناطق القليلة التي يمكن للسكان التوسع والبناء فيها، وذلك بعد محاصرة بلدة الخصر بالمستوطنات وجدار الفصل العنصري، وما حدث هو اخطار بهدم حي كامل جديد في بلدة الخضر.
وتتعرض بلدة الخضر لانتهاكات متواصلة من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين، وذلك من خلال هدم المنازل، ومصادرة الاراضي، وبناء جدار الضم والتوسع، والاعتداءات المستمرة.
