نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

بالتزامن مع إغلاق المعابر ومنع الصيد وإطلاق بلالين حارقة

جولات مكوكية بين غزة والأرض المحتلة للتوصل إلى اتفاق تهدئة جديد

نبأ – القدس

يواصل الوفد المصري جولاته المكوكية بين غزة والضفة الغربية والأرض المحتلة، من أجل بحث التوصل إلى تهدئة طويلة الأمد وتثبت وقف إطلاق النار.

وغادر الوفد المصري، مساء الأحد، إلى الأرض المحتلة للقاء مسؤولين في حكومة الاحتلال، وذلك بعد لقائه قادة فصائل المقاومة في غزة، في ثاني زيارة له منذ وقف إطلاق النار الذي دام 11 يومًا وراح ضحيته 248 شهيدًا ومئات الجرحى ودمار كبير في المنازل والبنية التحتية، وأدلى إلى مقتل 13 مستوطنًا إسرائيليا.

وتأتي هذه الجولات بعد نجاح الجهود المصرية في وقف إطلاق النار من دون شروط بدعم دولي وعربي؛ ولكن تواصل القاهرة جهودها لتثبيت هذا الاتفاق الذي يحاول الاحتلال التنصل منه بفرضه قيودًا على المعابر ومساحة الصيد.

وقال وزير الحرب الإسرائيلي، بيني غانتس، إن "إعادة إعمار قطاع غزة مرهون بتسوية قضية الجنود الإسرائيليين الأسرى في القطاع"، مدعيًا أن "هناك فرصة أفضل لدفع هذه القضية للأمام في ظل ما فعلته تل أبيب في غزة"، في إشارة إلى العدوان الأخير على القطاع.

وأضاف غانتس أن "إسرائيل ستغير من سياساتها تجاه غزة، ولن تقبل بإطلاق أي صواريخ أو بالونات حارقة وأنها سترد على إطلاقها بصرامة"، مشيرا إلى أن "قيادة حماس وخاصةً محمد الضيف ويحيى السنوار ما زالوا هدفًا لإسرائيل".

وأوضح: "إلى حين عودة الأسرى والمفقودين الإسرائيليين، سنسمح بمرور المستلزمات الإنسانية الأساسية فقط لغـزة، إجراءات أكثر محدودية مما كانت عليه عشية العملية الأخيرة ولن نسمح بتوسيع مساحة الصيد".

وفي وقت سابق اليوم، نشر موقع (حدشوت بتاخون سدي) العبري، عن سبعة حرائق اندلعت في المجلس الإقليمي (إشكول)، يشتبه في أنها بفعل بالونات حارقة اطلقت من قطاع غزة.

وتساءل الصحفي الإسرائيلي أمير بوخبوط: "ردع؟؟؟!!! أقل من 72 ساعة على انتهاء عملية "حارس الأسوار" واندلاع حرائق في النقب الغربي يشتبه أنها من بالونات حارقة - ننتظر لنرى ماذا سيكون رد الجيش الإسرائيلي".

وفي السياق، يتوجه وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى الأردن؛ لإجراء مباحثات مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، حول مستجدات المشهد الفلسطيني، وسبل البناء على إعلان وقف إطلاق النار في قطاع غزة ووقف التصعيد بصورة دائمة، مع "بحث سبل توفير المُناخ المُلائم لإعادة إحياء عملية السلام بشكل عاجل".

ويجري وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، زيارة إلى الضفة الغربية المحتلة وإلى "تل أبيب" وعدد من الدول العربية من بينها مصر والأردن لبحث سبل تثبيت وقف إطلاق النار.

ومن المقرر أن يلتقي بلينكن، خلال الزيارة بمسؤولين لدى الاحتلال الإسرائيلي وبقيادة السلطة في رام الله، لإجراء مشاورات بشأن تخفيف حدة التوتر وطرح رؤية الإدارة الأمريكية الجديدة للسلام.

وتتزامن هذه الزيارة مع مشاورات يجريها الرئيس الأمريكي جو بايدن مع عدد من القادة والمسؤولين العرب لبحث سبل التوصل لاتفاق تهدئة دائم.

وكالة الصحافة الوطنية