نبأ – غزة
تستأنف فرق الدفاع المدني، اليوم السبت، عمليات انتشال جثامين الشهداء المفقودين داخل أحد أنفاق المقاومة التي استهدفتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي مع بداية العدوان على غزة في 11 أيار/مايو الجاري.
وتمكنت فرق الدفاع المدني، أمس الجمعة، من انتشال 14 شهيداً من داخل نفقين للمقاومة في منطقتي القرارة، والفخاري، شرق محافظة خان يونس، جنوب قطاع غزة.
وانتشلت كذلك جثمان طفلة من تحت أنقاض منزل عائلتها، الكائن غرب مدينة غزة، والذي تعرض للقصف قبل نحو أسبوع.
وبالتزامن مع سريان وقف إطلاق النار، بدأت فرق الدفاع المدني في منطقة القرارة عمليات الحفر والبحث في محيط النفق المستهدف، قادت لانتشال جثامين 9 من الشهداء، وجميعهم من "كتائب القسام"، الذراع العسكرية لحركة حماس.
وكان الشهداء التسعة يتواجدون داخل النفق وتعرضوا لقصف مكثف من طائرات حربية إسرائيلية، فجر الحادي عشر من الشهر الجاري، ومنذ ذلك الوقت، انقطع الاتصال معهم، وحالت خطورة المنطقة القريبة من السلك الفاصل، دون تمكن فرق الإنقاذ من الحفر والبحث عن المفقودين طوال الأيام الماضية.
والشهداء هم: منيب محمد أحمد حمدان "24 عاماً"، محمد صبري حسين أبو عبيدة "30 عاماً"، مصعب محمد أبو حجاج "26 عاماً"، محمد موسي صالح الزناتي "28 عاماً"، منيب ماجد أبو مصطفى "28 عاماً"، طه محمود طاهر العقاد "26 عاماً"، محمود كمال إبراهيم كلاب "31 عاماً"، عبد السلام سعد إسماعيل العجيلي "30 عاماً"، مالك إسماعيل أحمد حمدان "21 عاماً".
كما بدأت عمليات بحث مكثفة في محيط نفق ثان في منطقة الفخاري الحدودية شرق المحافظة، بحثاً عن تسعة شبان آخرين، كانوا فقدوا بعد قصف النفق فجر اليوم الثاني من العدوان.
وتمكن منقذون من انتشال خمسة جثامين لشهداء من داخل نفق الفخاري، ومع حلول الظلام، اضطرت فرق الإنقاذ للانسحاب، على أن تستأنف عملها مجدداً صباح السبت، للبحث عن أربعة مفقودين آخرين، يعتقد أنهم ما زالوا داخل النفق.
وكان منقذون انتشلوا جثمان الطفلة مريم التلباني "3 أعوام" من تحت أنقاض منزلها الذي كان تعرض للقصف قبل نحو أسبوع، وقد أسفر القصف في حينه عن استشهاد والديها وشقيقتها الطفلة، إضافة لأحد الجيران.
وبانتشال الشهداء الـ 15، ارتفع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 248 شهيداً، من بينهم 66 طفلاً، و39 سيدة، و17 مسناً، إضافة إلى 1910 إصابات بجروح مختلفة.
