نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

إصابة العشرات في المواجهات بالرصاص وقنابل الصوت

قوات الاحتلال تعتقل 4 شبان من القدس بدعوى حيازتهم "زجاجات حارقة"

نبأ – القدس

اعتقلت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الجمعة، أربعة شبان في مدينة القدس المحتلة بزعم "حيازتهم 5 زجاجات حارقة".

وأفادت مصادر محلية، بأن شرطة الاحتلال اعتقلت الشبان وهم من سكان شرقي مدينة القدس بعد مطاردتهم في المدينة، واقتادتهم إلى مراكز التحقيق.

وأصيب عشرات المواطنين بالرصاص الحي وبرضوض وحالات اختناق جراء قمع قوات الاحتلال المسيرات التي عمّت مختلف محافظات الضفة واقتحامها للمسجد الأقصى، رفضاً للاحتلال والاستيطان، وإسناداً للقدس للمحتلة وقطاع غزة والداخل.

وفي القدس، أصابت شرطة الاحتلال، أمس، 23 مواطنا خلال اقتحامها للمسجد الأقصى ومحيط البلدة القديمة، وهاجمت المصلين في صحن قبة الصخرة بعد انتهاء صلاة الجمعة مستخدمة الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والمسيلة للدموع.

واقتحم عشرات أفراد شرطة الاحتلال المسجد الأقصى من خلال باب المغاربة تحت وابل من الرصاص المطاطي وقنابل الصوت والمسيلة للدموع.

وبررت شرطة الاحتلال اقتحامها بمزاعم أن مصلين ألقوا الحجارة وزجاجات حارقة على عناصرها، ولكن المصلين قالوا، إن الاقتحام كان مباغتا ومبالغا فيه ودون مبرر.

ورد عدد من الشبان على اقتحام شرطة الاحتلال برشقها بالحجارة في منطقة المخفر في صحن قبة الصخرة، وشوهد أفراد الشرطة وهم يلاحقون المصلين في ساحات المسجد لإجبارهم على الخروج منه.
وكانت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس قالت، إن أكثر من 50 ألفا أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى.

وبدت مظاهر الفرحة بانتهاء العدوان على غزة جلية في المسجد وفي محيطه حيث قام شبان بتوزيع الحلوى على المصلين عند أبواب المسجد.

وأدى المصلون صلاة الغائب على أرواح الشهداء.

وتجمع آلاف المصلين بعد انتهاء صلاة الجمعة وهم يلوحون بالأعلام الفلسطينية ووسط هتافات "الله أكبر" و"بالروح بالدم نفديك يا أقصى"، وحيا المصلون أهل غزة على صمودهم في وجه العدوان الإسرائيلي.

وكان المصلون يخططون للخروج من أبواب المسجد وهم يهتفون "الله أكبر" عندما هاجمت شرطة الاحتلال المصلين.

وقال "الهلال الأحمر"، إن المواجهات بين الشبان وشرطة الاحتلال انتقلت لاحقا الى محيط المسجد الأقصى وبخاصة أزقة البلدة القديمة وباب الساهرة وباب العامود.

وكانت مدينة القدس الشرقية المحتلة شهدت منذ فجر أمس، احتفالات واسعة لمناسبة انتهاء العدوان الإسرائيلي على غزة.

وفي محافظة رام الله والبيرة، أصيب ستة مواطنين بالرصاص الحي والعشرات بحالات اختناق متفاوتة خلال مواجهات على المدخل الشمالي لمدينة البيرة.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال المتمركزة قرب حاجز "بيت إيل" العسكري، أطلقت وابلاً من الرصاص وقنابل الغاز المسيلة للدموع والصوت، صوب الشبان، فيما رد الشبان برشق قوات الاحتلال بالحجارة.

وفي قرية نعلين، غرب رام الله، أصيب مواطنون بالاختناق جراء قمع جنود الاحتلال مسيرة شعبية.

وانطلقت المسيرة من وسط القرية، وصولاً إلى بوابة جدار الضم والتوسع المقام على أراضي القرية.

ورفع المشاركون صور شهيد مدينة أم الفحم محمد كيوان، والعلم الفلسطيني، ورددوا الهتافات المنددة بجرائم الاحتلال.

وفي محافظة بيت لحم، أصيب شاب بالرصاص الحي والعشرات بالاختناق خلال قمع مسيرة على مدخل مدينة بيت لحم الشمالي.

وأدى المئات صلاة الجمعة قبالة مخيم العزة شمال بيت لحم، ثم صلاة الغائب على أرواح الشهداء، تلبية لدعوة القوى والفصائل الوطنية، ثم انطلقوا في مسيرة وصولاً إلى المدخل الشمالي للمدينة، وقمعت قوات الاحتلال المسيرة بإطلاق الرصاص قنابل الغاز المسيل للدموع والصوت ما أدى إلى اندلاع مواجهات.

وفي بلدتي تقوع وبيت فجار، أصيب العشرات بحالات اختناق، في مواجهات مع قوات الاحتلال.

وأفادت مصادر متعددة بأن مواجهات اندلعت على المدخل الشمالي لبلدة تقوع، والمدخل الغربي لبلدة بيت فجار، أطلق خلالها جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة العشرات بحالات اختناق.

وفي محافظة نابلس، أصيب شابان بالرصاص الحي والعشرات بالاختناق.

ففي بلدة بيتا، جنوب نابلس، أدى أهالي البلدة صلاة الجمعة على جبل صبيح، في فعالية دعت إليها لجنة التنسيق الفصائلي في البلدة، رفضا لإقامة بؤرة استيطانية على الجبل.

وأفاد مدير الإسعاف والطوارئ في جمعية "الهلال الأحمر" في نابلس أحمد جبريل بأن طواقمها نقلت إصابة بالرصاص الحي، خلال مواجهات مع الاحتلال في جبل صبيح لتلقي العلاج.

في السياق، أصيب مواطن بالرصاص وآخرون بالاختناق نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات اندلعت على حاجز حوارة جنوبا.

وفي قرية بيت دجن، شرق نابلس، أصيب العشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال قمع قوات الاحتلال مسيرة دعت إليها اللجنة الشعبية للدفاع عن الأراضي المهددة بالاستيلاء، وفصائل العمل الوطني، باتجاه الأراضي التي يهددها الاستيطان شرق القرية.

وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال أطلقت الأعيرة النارية، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة تجاه المشاركين في المسيرة، ما أدى إلى إصابة العديد منهم بالاختناق.

وفي محافظة قلقيلية، أصيب أربعة شبان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بالاختناق خلال قمع قوات الاحتلال مسيرة بلدة بلدة كفر قدوم الأسبوعية.

وأفاد الناطق الإعلامي في إقليم قلقيلية مراد شتيوي بأن المسيرة انطلقت عقب صلاة الجمعة من مسجد عمر بن الخطاب بمشاركة المئات من أبناء البلدة الذين رددوا الشعارات الوطنية الداعية لتصعيد المقاومة الشعبية وديمومتها في إنحاء الوطن.

وأوضح أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص المعدني باتجاه الشبان ما أدى لوقوع ٤ إصابات جميعها في الأطراف، مشيرا إلى إصابة العشرات بالاختناق جراء استنشاقهم الغاز وعولجت جميع الحالات ميدانيا.

وأكد شتيوي إقدام جنود الاحتلال على إحراق إطارات مطاطية بين منازل المواطنين ما تسبب في احتراق حديقة أحد المنازل علاوة على منعهم من إخماد الحريق.

وفي محافظة الخليل، أصيب مواطن بالرصاص الحي وآخران بالرصاص المعدني وشاب بقنبلة غاز بشكل مباشر والعشرات بالاختناق إثر قمع الاحتلال مسيرة في مدينة الخليل.

وأفادت مصادر محلية بأن مسيرة تضامنية انطلقت من مسجد الحرس عقب أداء صلاة الجمعة، شارك فيها آلاف المواطنين تلبية لدعوة القوى الوطنية والإسلامية رفع خلالها المشاركون الأعلام والرايات الفلسطينية، ورددوا الهتافات والأهازيج المشيدة بالصمود في وجه العدوان.

وأضافت، إن قوات الاحتلال المتمركزة على المدخل الشمالي للمدينة، هاجمت المتظاهرين بالرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وفي بلدة بيت أمر شمال الخليل، شارك مئات من المواطنين في وقفة إسناد للقدس ونصرة للشهداء في غزة.

وفي محافظة جنين، نظمت حركة الشبيبة الفتحاوية مسيرة مركبات نحو منزل الشهيد يوسف مهدي نواصرة (26 عاما) في قرية فحمة.

وكان الشهيد نواصرة ارتقى خلال مواجهات مع قوات الاحتلال على حاجز عسكري "دوتان" المقام فوق أراضي بلدة يعبد في الرابع عشر من الجاري.

وانطلقت مسيرة المركبات من جنين، وجابت شوارع المدينة تجاه مسقط رأس الشهيد.

وفي محافظة طولكرم، أقيمت وقفة في ميدان جمال عبد الناصر في مدينة طولكرم، إسناد للقدس ومناصرة للشهداء في غزة.

ورفع المشاركون في الوقفة التي دعت إليها فصائل العمل الوطني، الأعلام الفلسطينية، ورددوا التكبيرات والهتافات الداعمة للصمود في وجه اعتداءات الاحتلال.

وفي محافظة طوباس، شارك مئات المواطنين، في مسيرة شرق طوباس.

وانطلقت المسيرة من مدخل قرية تياسير باتجاه حاجز تياسير العسكري، بدعوة من حركة فتح وفصائل العمل الوطني.

وكالة الصحافة الوطنية