نبأ- بيت لحم - أنس عدنان:
توقع أستاذ القانون في جامعة الاستقلال الدكتور إسلام بياري، أن يكون هناك اتفاق لوقف إطلاق النار خلال يومين بين المقاومة والاحتلال الإسرائيلي، من خلال ضغط المجتمع الدولي على دولة الاحتلال.
وقال بياري، في تصريح لوكالة الصحافة الوطنية "نبأ"، إنّ الاحتلال الإسرائيلي أصبح مُحرجاً أمام المجتمع الدولي بسبب جرائمه في قطاع غزة من جهة، ومن جهة ثانية الخسائر الكبيرة التي كبّدته إياها المقاومة الفلسطينية.
وأضاف أن الإحتلال يحاول في اللحظات الأخيرة من هذه الحرب أن يستعرض عضلاته الإجرامية لإظهار نفسه بصورة المنتصر.
وعن تعمّد الاحتلال خلال هذا العدوان ضرب الأبراج السكنية، قال بياري، إن هدف ذلك خلق أزمة إنسانية حقيقية في القطاع، من خلال دفع الشارع للقول إن المقاومة هي السبب؛ لمنع أي التفاف شعبي حولها .
وأن الاحتلال يريد من وراء تدمير تلك الأبراج للضغط على المقاومة لمنعها من إطلاق أي صواريخ نحو تل أبيب والمدن الكبرى .وفق المختصّ بياري.
واعتبر أن هذه الحرب ستكون الأخيرة على قطاع غزة، ولن يكون هناك في المستقبل القريب أي حرب.
وأكد أستاذ القانون في جامعة الاستقلال أن المقاومة الفلسطينية أوصلت رسائل موجعة للاحتلال، وأكدت أن الشعب الفلسطيني موحد لحماية حقوقه ودفاعه عنها.
ولفت إلى أنه من الممكن في المستقبل القريب وبعد انتهاء هذه الحرب أن تتم صفقة تبادل أسرى بين المقاومة والاحتلال، تتضمن أسماء ذات ثقل في الحركة الوطنية الأسيرة.
وأشار إلى أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو لم يجرؤ على إصدار أوامر لجيشه بالاجتياح البري لقطاع غزة، لأنّه يعلم أنّه سيتكبد خسائر لا يتخيّلها.
وأضاف أنّ نتنياهو يحاول الادعاء أمام الإسرائيليين، أنه في هذه الجولة استطاع إسقاط عدد كبير من صواريخ المقاومة من خلال منظومة القبة الحديدية؛ لكنّ المقاومة تفوّقت عليه بالذكاء التكتيكي في تجاوز صواريخ القبة.
ولليوم العاشر على التوالي يتواصل العدوان على قطاع غزة، حيث قالت وزارة الصحة إن إجمالي ضحايا العدوان بلغ حتى صباح اليوم الأربعاء، 219 شهيدا (من بينهم 63 طفلاً، و36 سيدة، و16 مسناً)، وإصابة 1530 مواطنا بجروح مختلفة.
