نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

وللمطالبة بإنهاء "الاعتقال السياسي"

وقفة وسط رام الله نصرة للأسير المريض ناصر أبو حميد

انطلقت مساء اليوم السبت وقفة وسط مدينة رام الله، رفضاً للاعتقال السياسي ومطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين في سجون الأجهزة الأمنية، ونصرة للأسيــر في سجون الاحتلال المريض بالسرطان ناصر أبو حميد.

ودعا أهالي المعتقلين السياسيين الأجهزة الأمنية للإفراج عن أبنائهم المعتقلين، الذين يتعرضون لأبشع أنواع التعذيب وأقسى أساليب التحقيق ظلماً وعدوانا في سجون السلطة وخاصة مسلخ أريحا.
 
كما هتف المشاركون للأسير المصاب بالسرطان ناصر أبو حميد، والذي أعلنت مصادر مختصة بشؤون الأسرى قبل أيام أنه "يحتضر" إثر تراجع وضعه الصحي بشكل كبير، حيث شاركت والدة الأسير ناصر أبو حميد بالوقفة التضامنية مع ابنها.

وأعقب الوقفة مسيرة جابت شوارع مدينة رام الله وسط هتافات للأسير أبو حميد وللمعتقلين السياسيين.

وقالت الناطقة باسم أهالي المعتقلين السياسيين الصحفية أسماء هريش، شقيقة المعتقل السياسي أحمد هريش، إن الأجهزة الأمنية تواصل  اعتقال شقيقها الأسير المحرر أحمد منذ 97 يوما إلى جانب ثمانية معتقلين آخرين ما زالوا في سجون أريحا.

وأضافت أنه هريش وبدلا من توحيد الجهود من أجل الإفراج عن الأسير أبو حميد ومناصرته، تقوم أجهزة أمن السلطة بمواصلة حملة الاعتقالات السياسية بحق أبناء شعبنا، والتي اشتدت في الشهور الثلاثة الأخيرة.

وقال الأسير المحرر فخري البرغوثي إن الأسير ناصر أبو حميد وإلى جانبه عشرات الأسرى يعانون بشكل كبير من مرض السرطان وأمراض أخرى قاتلة جراء سياسة الاحتلال بالإهمال الطبي بحقهم.

وأضاف: "ليس هناك أي مسؤول في السلطة يذهب إلى السجون ويطلع على أحوال الأسرى، في حين أنهم وفي أي وقت يستطيع أحدهم زيارة السجون لأجل قضايا أخرى، ويذهبون إلى "إيلات ونتانيا" ويسافرون عبر المطارات، ولكن عند الأسرى المرضى لا خصّ لهم بهذه الزيارة".

ودعا لحراك شعبي يتناسب مع ما قدمه الأسرى في سجون الاحتلال، حيث أكثر من 4500 أسير فلسطيني حتى اللحظة في سجون الاحتلال، وواجب عشرات بل مئات الآلاف أن تخرج نصرة للأسرى، وللضغط من أجل حريتهم.

وقال البرغوثي إن من لا يستطيع تحرير أسير واحد على حافة الموت لن يستطيع تحرير فلسطين ووطنه ومقدساته، وإن من يريد أن يحترم نفسه يحترم أسراه.

وكان الوضع الصّحي للأسير أبو حميد بدأ بالتدهور بشكل واضح منذ شهر آب/ أغسطس 2021، حيث بدأ يعاني من آلام في صدره إلى أن تبين بأنه مصاب بورم على الرئة، وتمّت إزالته وإزالة قرابة 10 سم من محيط الورم.

والأسير من مخيم الأمعري في رام الله، وهو من بين خمسة أشقاء حكم عليهم الاحتلال بالسّجن لمدى الحياة، وكان الاحتلال اعتقل أربعة منهم عام 2002 وهم: نصر وناصر وشريف ومحمد، فيما اعتقل شقيقهم إسلام عام 2018م.

وكالة الصحافة الوطنية