نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نقل الأسير مروان البرغوثي إلى العزل الانفرادي بسبب دعوته لدعم المقاومة

نبأ – القدس

نقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، الأسير مروان البرغوثي؛ إلى العزل الانفرادي بسبب دعوته عبر رسالة أصدرها مكتبه للالتفاف حول المقاومة والتمسك بالوحدة الوطنية.

وأفادت الحملة الشعبية لإطلاق سراح البرغوثي، أن سلطات الاحتلال نقلته منذ 15 من الشهر الجاري إلى زنازين العزل الانفرادي في زنازين ايلون في سجن الرملة.

وأكدت الحملة الشعبية لإطلاق سراح القائد المناضل مروان البرغوثي وكافة الأسرى، في بيان، أن سياسة العزل الانفرادي ضد القائد البرغوثي لم ولن تنجح في عزل صوته وحضوره بين أبناء شعبه، كما فشلت خلال عزله لأكثر من ألف يوم في العزل الإنفرادي بعد اختطافه خلال انتفاضة الأقصى، وكما فشلت في تغييب حضوره رغم عزله لنحو 24 مرة خلال السنوات التالية، وسيبقى دائم الحضور بين أبناء شعبه كما عهده على مدار 50 عاماً من النضال المتواصل رغم المطاردة والإقامة الجبرية والإبعاد وربع قرن من السجون والتحقيق والعزل الانفرادي والجماعي، وكما كان يردد دوماً "أينما كنا،  سواء كنا في الشارع، سواء كنا في السجن، سواء كنا في الزنازين، فنحن باقون على العهد".

يُذكر أن مكتب البرغوثي كان قد نشر بياناً دعا فيه البرغوثي إلى الالتفاف حول المقاومة وتعزيز الوحدة الوطنية وقال بأن الوحدة التي تجسدت على الأرض في هذه المرحلة المصيرية أعادت" العلاقة مع الاستعمار إلى وضعها الطبيعي ومربعها الأول، فهي علاقة مقاومة ورفض واشتباك ومقاطعة وليست علاقة تعايش ومساومة ومهادنة ولا يمكن أن تكون كذلك".

وقال إننا نعيش مرحلة مصيرية لمستقبل قضيتنا ونضالنا، وقد أعلن شعبنا العظيم  في كل أماكن تواجده أن بوصلته ووجهته كانت وستبقى دوماً مدينة القدس تاج الأمة وقلبها النابض والعاصمة الأبدية للشعب الفلسطيني،  فلا تردد بالموقف عندما تنتهك حرمات المسجد الأقصى ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية وعندما يحاصر أهلنا المقدسيين ويُشرع في تهجيرهم من بيوتهم وأحياءهم ومدينتهم  ومحاولة الاستفراد بأهلنا في حي الشيخ جراح، فالمقدسيون هم حراس المدينة وخط الدفاع الأول عن الأمة.

وشدد على أنه في ظل ملحمة المقاومة والصمود والكرامة التي يسطرها شعبنا، وعلى الرغم من الألم والقهر على ما لحق بالأبرياء والأطفال والنساء العزل من أبناء شعبنا الصابر المحتسب خاصةً في قطاع غزة الحبيب الذي عانى كل أنواع الحصار والدمار، وفي هذا اليوم الذي تحلّ فيه ذكرى النكبة الأليمة والمريرة نجدد دعوتنا إلى التمسك بالوحدة الوطنية والأهداف التي نزفت من أجلها الدماء الطاهرة على امتداد وطننا فلسطين، والالتفاف حول المقاومة ومساندتها، والتقدم إلى الأمام حفاظا على الحلم المقدس بالحرية والعودة والاستقلال.

وكالة الصحافة الوطنية