نبأ – غزة
أطلقت كتائب القسام، مجموعة من الصواريخ على المدن الفلسطينية المحتلة تحمل عناوين ورسائل وأسماء مجموعة من الفدائيين الذين قضوا شهداء في عمليات طعن وإطلاق نار ضد جنود الاحتلال.
ونشرت الكتائب، صواريخ تحمل رسائل بأسماء الشهيد باسل الأعرج، والشهيد محمد علي، والشهيد مهند حلبي، وجميعهم ارتقوا بعمليات ضد جنود الاحتلال.
والشهيد باسل الأعرج من مواليد 1984، وهو مقاوم وثائر فلسطيني، ناشط ومثقّف وباحث وصيدلي متخرج من إحدى الجامعات المصرية، اشتهر بكتاباته وتنظيره للثورة والمقاومة.
واغتالته قوات الاحتلال (الإسرائيلية) في السادس من مارس عام 2017 بعد مقاومة منه فاستشهد وهو مشتبك ولم تنفذ ذخيرته كما نشر الإعلام فقد وُجد في موقع الشهادة وكما تبيّن في فيديو الاحتلال عدد من الرصاصات في السلاح، وأطلق عليه لقب "المثقف المشتبك" بين الناشطين الفلسطينيين.
أما الشهيد مهند شفيق محمد حلبي، فهو من مواليد عام 1995، ولد في بلدة سردا شمال مدينة رام الله درس الحقوق في جامعة القدس أبو ديس وهو أحد أعضاء الرابطة الإسلامية، الإطار الطلابي لحركة الجهاد الإسلامي قام بتنفيذ عملية طعن في باب الأسباط ببلدة القدس القديمة على أثرها قتل مستوطنين و3 جروح متفاوتة وينظر للعملية على أنها بداية ما يعرف ب"ثورة السكاكين".
والشهيد محمد سعيد محمد علي (19 عامًا) من قرية بيت ثول قضاء القدس، ولد لاجئًا في مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة، بعد أن سرق الاحتلال الإسرائيلي قريته في القدس الغربية عام 1948، كان يعمل جزارًا في ملحمة تملكها عائلته وكان يعرف ويلقب بـ"نسر باب العمود".
وبالقرب من باب العامود وعلى أحد حواجز الاحتلال، وقف محمد واستلَّ بيده اليمنى سكينه من خلف ظهره، وباليسرى ثبت رأس الجندي الأول وضرب عنقه، ورماه أرضًا في صورة ضجت العالم وأصبحت حديث كل من عشق البطولة والمغامرة، حاول جنديان آخران منع محمد وإيقافه، ولكنه تمكن من إصابتهما قبل أن يصاب برصاصة قاتلة ويستشهد على إثرها.



