نبأ-نابلس:
شهدت حادثة إطلاق النار على نائب رئيس الوزراء الأسبق، ووزير التربية والتعليم السابق ناصر الدين الشاعر من قبل مسلحين في نابلس تنديداً واسعاً على المستوى الرسمي والفصائلي الفلسطيني.
بدورها دانت مجموعة محامون من أجل العدالة الأخبار الواردة حول إطلاق النار على المحاضر في جامعة النجاح الدكتور ناصر الدير الشاعر في قرية كفر قليل، بشكلٍ لا يمكن تفسيره إلا على أنه محاولة اغتيال.
وأكدت مجموعة محامون من أجل العدالة أن ما حدث مع الدكتور الشاعر نتيجة متوقعة تبعًا لغياب العدالة والقانون، وتغول السلطة عليه، وعدم أخذ العدالة مجراها في محاسبة أي ممن ارتكب جرائم بحق النشطاء: نزار بنات، وأمير لداوي، وقمع المظاهرات العام الماضي.
وحذرت مجموعة محامون من أجل العدالة من عدم الاستقرار الأمني، وشيوع مبدأ استخدام السلاح، والذي جاء نتيجةً لشعور المعتدي بالأمان، وأنه بحماية جهاتٍ متنفذة تتيح له تجاوز القانون وحرية الأشخاص وحياتهم وسلامتهم.
من جانبها دانت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "بأشد العبارات جريمة إطلاق النار على الدكتور ناصر الدين الشاعر، وطالبت الأجهزة الأمنية بالوقوف أمام مسؤولياتها واتخاذ المقتضى القانوني بحق الفاعلين بالسرعة القصوى".
بدروه قال وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ الشيخ في تصريح صدر عنه: "ندين بشده إطلاق النار على الأخ ناصر الدين الشاعر ونعتبره عملا إجراميا ولا يليق أبدا بأخلاقنا الوطنية ويجب محاسبة الفاعلين"، مشيرًا إلى أن السيد الرئيس محمود عباس أعطى أوامره للأجهزة الأمنية بالتحقيق الفوري في الحادثة والقبض على الجناة، متمنيًا الشفاء العاجل للدكتور الشاعر.
واستنكرت لجنة الحريات بالضفة الغربية الاعتداء الإجرامي الذي وقع اليوم على المناضل الوطني والشخصية الوطنية المعروفة وعضو لجنة الحريات الدكتور ناصر الشاعر، وطالبت باعتقال ومحاسبة كل من شارك في هذا الاعتداء الآثم.
وفي السياق نفسه، استنكرت المبادرة الوطنية الاعتداء على "الشاعر"، وحذرت من تكرار حالات الاعتداءات على المواطنين.
وأكدت المبادرة أن المستفيد الأكبر من هذه الجرائم المرتكبة هو الاحتلال وأعداء الشعب الفلسطيني.
ودعت المبادرة في بيان لها، "إلى تكاتف جهود الوطنيين والمخلصين لمصالح وحقوق الشعب الفلسطيني كافة، لصد ومحاصرة مظاهر الفلتان الأمني و ما يمثله من مخاطر على النسيج الوطني و السلم الأهلي، و القضية الوطنية".
واستنكرت لجان المقاومة في فلسطين عملية إطلاق النار الإجرامية بحق الدكتور ناصر الدين الشاعر أحد القامات العلمية والمجتمعية والوطنية في الشعب الفلسطيني، وهذا الحادث هو عمل جبان ومستنكر ومدان ولا يخدم إلا العدو الإسرائيلي.
ودانت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين الاعتداء الآثم ومحاولة الاغتيال الجبانة التي تعرّض لها الأكاديمي في جامعة النجاح الوطنية الدكتور ناصر الدين الشاعر.
ودعت الجبهة في تصريح صحفي، إلى فتح تحقيقٍ عاجلٍ في هذه الجريمة النكراء التي ارتكبتها مجموعة خارجة عن الصف الوطني وتقديم مقترفيها إلى يد العدالة.
