نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

كيف أفشلت حماس خدعة جيش الاحتلال ليلة الجمعة؟

نبأ-ترجمات:

كانت الضربات العنيفة لطائرات الاحتلال الحربية على مناطق واسعة في أنحاء قطاع غزة ليلة الجمعة فيما عُرف بـ "الحزام الناري"، توحي بأن هناك شيئاً ما يدبر غير واضحة صورته بعد، حيث بدأ إعلام الاحتلال بالضخ الإعلامي والتضليل بأن الغارات مقدمة لعملية برية ضد قطاع غزة، إلا أن ذلك الأمر لم ينطل على قيادة المقاومة بالقطاع وكانت على معرفة بما يدور وتعاملت معه بحنكة عالية.

وبالرغم من أن جيش الاحتلال لم يفصح عن سر ما حدث إلا أن مراسل القناة 13 العبرية أور هيلر زعم أن الهجوم الكبير كان على أنفاق حماس، وتم تشكيل خلية خداع أركانية، لممارسة الخداع متعدد الأذرع بواسطة القوات الجوية والبرية والبحرية وتوظيف الإعلام كي تعتقد حماس أن جيش الاحتلال سيجتاح قطاع غزة برا.

وبحسب التقديرات كان جيش الاحتلال يعمل على إيهام المقاومة بغزة أن سيقوم بعملية برية عقب سلسلة الضربات العنيفة لكي تتحضر لذلك بنشر وحداتها النخبوية المقاتلة في الأنفاق والنقاط القتالية القريبة من الحدود مما سيسهل عليه تصفيتها خلال الغارات المكثفة.

واستهزأ نشطاء إسرائيليون من أن الجيش نفذ خديعة، وقالوا إن قيادة الدولة والجيش هم أكبر خديعة عرفتها "إسرائيل" ويكذبون على جمهورهم.

وطالب أحدهم بتسمية الناطق باسم الجيش بقائد خلية الاحتيال والخداع في وزارة الجيش لنشره التضليل.

فيما قال ثالث إنه إذا كان جيش الاحتلال قد قضى على عدد كبير من عناصر حماس كما روج لنا، ألا ينبغي أن تكون هناك جنازات في قطاع غزة؟.

كما تساءل أحدهم: إذا كانت الخدعة قد نجحت فأين جثث 85 من عناصر حماس الذي زعمتم أنهم قتلوا في الغارات؟.

وبحسب مصدر عسكري في المقاومة، أكد أنه تم إفشال ليلة أمس مناورة خداعية لجيش الاحتلال حاول عبرها الإيهام ببدء حملة برية، حيث كانت تستهدف قتل المئات من عناصر المقاونة وشل قدراتها.

ونوه بأن الخدعة كشفتها المقاومة وأحبطتها ولم يتم النيل من وحداتها.

وكالة الصحافة الوطنية