كشف مستشار الأمن القومي الأمريكي، جاك سوليفان، اليوم الأربعاء، عن مصير القنصلية الأمريكية في شرقي القدس والتي تعهد الرئيس الأمريكي جو بايدن بإعادة افتتاحها.
وقال سوليفان، في تصريح مع بدء جولة بايدن للمنطقة، إن "البيت الأبيض يريد قنصلية في القدس الشرقية لكن المحادثات ما تزال جارية".
وأوضح: "يعتقد الرئيس بايدن أن حل الدولتين هو أفضل طريقة لضمان بقاء "إسرائيل" يهودية وديمقراطية، لكن الرئيس يدرك التحديات التي تواجه عملية السلام ولن يقدم مقترحات جديدة لاستئناف المفاوضات، سوف يشجع الخطوات التي يمكن أن تتقدم في هذا الاتجاه".
وأضاف أن "بايدن سيشارك في إحاطة بشأن وضع القبة الحديدية التي دعمتها واشنطن"، مؤكدا أن "بايدن سيلقي كلمة فور وصوله لتل أبيب يؤكد فيها التزامه القوي بأمنها".
وفي وقت سابق، أعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال، يائير لابيد، عن إطلاق تعاون استراتيجي مع الولايات المتحدة، في مجال التقنيات المتقدمة سيضع الاحتلال في صف واحد مع حلفاء رئيسيين.
وقال لابيد إن "البيان المشترك يضع إسرائيل في طليعة الابتكار العالمي ويرسخ مكانتها باعتبارها دولة عظمى تكنولوجية رائدة".
