القدس – نبأ - نواف العامر
في الجمعة الاولى بعد انتهاء شهر رمضان وثاني ايام عيد الفطر تقاطر زهاء ٢٠الف مقدسي لأداء الصلاة في باحات واروقة المسجد الأقصى وسط اعلان سلطات الاحتلال التخفيف من إجراءات الدخول للصلاة.
وفي شأن التمسك بعروبة وإسلامية دعا خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري لشد الرحال والصلاة في المسجد الأقصى طوال العام وليس الاقتصار على ايام الجمعة وشهر رمضان المبارك .
ودعا الشيخ صبري قوات الاحتلال لرفع يدها عن المسجد الأقصى المبارك لانه حق خالص للعرب والمسلمين والفلسطينيين .
وبينما شددت سلطات الاحتلال من إجراءاتها لمنع دخول المتضامنين لحي الشيخ جراح أعلنت عن تسهيلات الدخول للأقصى ويدلل العدد المتواضع الذي أم الصلاة في المسجد بوجود قيود في أنحاء المدينة وخارجها .
وقبيل موعد الصلاة شددت الشرطة إجراءات الدخول على ابواب الاسباط والسلسلة ودارت مواجهات أدت لابتعاد الشرطة والدخول بسلاسة قبيل موعد الاذان وعودة الهدوء لباحات المساجد .
وأدى الالاف صلوات الجنازة على أرواح الشهداء في غزة والضفة وفلسطين المحتلة عام ١٩٤٨.
وشهدت اسواق وبوابات البلدة القديمة والمدينة انتشارا أمنيا كثيفا للاستعداد لما قبل وبعد الصلاة .
وعقب الصلاة نظمت مسيرة ووقفة حاشدة رفعت الهتافات المؤيدة للمقاومة والمساندة للضيف والقسام فيما رفعت اعلام فلسطين والرايات الخضراء في الساحات وعلى بائكات مداخل المسجد الداخلية.
وكعادتهم ردد المتظاهرون طويلا هتافات الدعم لغزة مثل :
يا غزة يا الله يا الله ، يا غزة منشان الله .
في دعم كبير لقصف المقاومة للكيان بالصواريخ والقذائف ردا على محاولات تهجير حي الشيخ جراح وانتهاك باحات الأقصى وتحطيم مكونات في المسجد القبلي وتدنسيه .
وانطلقت في مختلف مواقع الضفة الغربية ومدن وبلدات أردنية رئيسية مظاهرات حاشدة رفضا للعدوان الصهيوني ودعما لغزة والقدس
