أعلنت جامعة النجاح، اليوم الثلاثاء، عن تعليق الدوام الوجاهيّ يوميّ الأربعاء والخميس والتحول إلى التعلم الإلكتروني، بعد قمع عناصر أمنها وقفة طلابية احتجاجية على فصل عدد من الطلاب.
وشهد حرم الجامعة، اعتداء عنيفا من عناصر الأمن على وقفة طلابية تخللها إطلاق نار وإصابة عدد من الطلاب بجروح وكدمات وملاحقات في محيطها.
وأكدت مصادر محلية، أن عناصر أمن اعتدوا على وزير التعليم الفلسطينيّ الأسبق، ناصر الدين الشاعر، أثناء دخوله الحرم الجامعي بالتزامن مع اعتداءات على الطلبة المعتصمين في الحرم الجامعي. كما اعتُدي على النائب الأكاديمي في الجامعة، عبد السلام الخياط، خلال محاولته التدخّل، بحسب ما أوردت مصادر محلية.
وأفادت مصادر محلية بدخول عناصر أجهزة أمنية بزيّ مدنيّ للجامعة، مشيرة إلى أن العناصر المذكورة شاركت في قمع الطلبة وأطلقت الرصاص في الهواء أثناء مطاردتهم.
وأظهرت صور ومقاطع فيديو من المكان، إصابة العديد من الطلاب، فيما تمّ نقل بعضهم إلى المشفى لاستكمال تلقي العلاج، بواسطة سيارة إسعاف.
واعتدى عناصر أمن على الصحافيّ سامر خويرة واعتقلوه من أمام مستشفى "رفيديا" في نابلس، أثناء تغطيته لنقل طلبة مصابين من الجامعة.
وشارك العشرات من طلبة الجامعة، أمس الإثنين، في وقفة احتجاجية أمام مبنى إدارة الجامعة، في أعقاب فصل عدد من الطلاب.
ونقل موقع "ألترا فلسطين" عن المتحدث باسم الحراك الطلابي في الجامعة، صهيب حمد، قوله إنه "توصلنا لاتفاق مبدئي مع إدارة الجامعة على إعادة 7 طلاب أعلنت الجامعة فصلهم، بينهم 5 من الكتلة الإسلامية واثنان من الشبيبة".
وقال نائب رئيس جامعة النجاح للشؤون المجتمعية، رائد الدبعي، لـ"ألترا فلسطين"، إنه "لم نتفاوض مع ما يسمى بالحراك الطلابي، وقرارات فصل الطلاب العشرة ما تزال كما هي، ومن يريد أن يراجعها بإمكانه تقديم استئناف".
وجاءت الوقفة في أعقاب قرار إدارة جامعة النجاح بفصل 15 شخصا بينهم 5 طلاب من الكتلة الإسلامية و5 طلاب من الشبيبة ومثلهم من أمن الجامعة، على خلفية الأحداث أمام الجامعة قبل أيام.
ويذكر أن عناصر أمن بزي مدني اعتدوا على صحافيين وطلاب من الكتلة الإسلامية خلال وقفة احتجاجية يوم الأربعاء الماضي، أمام مبنى الجامعة.
وأظهرت مقاطع مصورة آنذاك اعتداءات بالضرب بين عناصر أمن بزي مدني، على طلاب من الكتلة الإسلامية.
