طالب رئيس الوزراء د. محمد اشتية، المجتمع الدولي، باتخاذ ما يلزم من إجراءات وخطوات كفيلة بوقف سياسة الكيل بمكيالين ومعاقبة دولة الاحتلال على انتهاكاتها وجرائمها وخروقاتها الصارخة للقانون الدولي، بما يضمن ردعها وإجبارها على إنهاء احتلالها لأرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس.
وقال اشتية، في كلمته بمستهل جلسة الحكومة اليوم الاثنين، "لم يكن لهذا الاحتلال أن يستمر لو تمت محاسبته على انتهاكاته، ولو توفرت إرادة دولية لإنهائه، هذا الصمت وهذا التغاضي وهذا الإفلات من العقاب، دفعنا وندفع ثمنه غاليا من دمائنا وأرضنا ومن حاضرنا ومن مستقبلنا".
ودعا المنظمات المختصة بحقوق الأطفال، إلى الدفاع عنهم وحمايتهم، في ظل استمرار جنود الاحتلال بقتلهم واعتقالهم وترويعهم وانتهاك حرياتهم، والذين كان آخرهم الطفل عودة صدقة من قرية المدية الذي قتله جنود الاحتلال خلال لهوه مع أصدقائه جوار منزله، وقبله تم إعدام الأطفال غيث يامين، وثائر اليازوري، وزيد غنيم، وغيرهم من الأطفال الذين فجعت بهم عائلاتهم، هذا جرس إنذار للعالم ليحمي الإنسان والأطفال والشعب الذي تحت الاحتلال.
ويناقش مجلس الوزراء الفلسطيني في جلسته الأسبوعية قضايا متعلقة بالأوضاع المالية والسياسية والصحية والقدس، وحماية الثروة الحيوانية ومحاكم التسوية، واتفاقية الكهرباء في غزة، وإنشاء حدائق عامة في القرى بتوجيه من الرئيس محمود عباس، والمخطط الهيكلي المكاني، ومشاريع البنية التحتية وبناء مدارس جديدة.
