قال الرئيس محمود عباس، إنه يتطلع من الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي الضغط لخلق أفق سياسي ينهي الاحتلال الإسرائيلي ويحقق الاستقلال لدولة فلسطين وعاصمتها القدس.
وأوضح الرئيس عباس خلال استقباله رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا والوفد المرافق لها، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وما تقوم به "تل أبيب" من اعتداءات متواصلة ضد الفلسطينيين ومقدساتهم الإسلامية والمسيحية وتغيير الوضع التاريخي في المسجد الأقصى وأعمال القتل ومواصلة الاستيطان المخالفة لجميع قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.
ومنذ أبريل/ نيسان 2014، توقفت مفاوضات السلام بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني؛ جراء رفض تل أبيب وقف الاستيطان والإفراج عن معتقلين قدامى، وتنصلها من خيار حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية).
واستعرض خلال اللقاء، ما يقوم به الاحتلال في مدينة القدس المحتلة من هدم منازل الفلسطينيين وطردهم من أحياء القدس وإصراره على تنفيذ إجراءات أحادية الجانب وممارساته التي ترقى إلى أعمال التطهير العرقي والتمييز العنصري.
وأعرب عباس عن تطلع الجانب الفلسطيني لـ"خلق أفق سياسي ينهي الاحتلال الإسرائيلي، ويحقق الاستقلال لدولة فلسطين، وعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967".
وأكد حرص فلسطين على تنفيذ التزاماتها المترتبة عليها وفق الشرعية الدولية، مشدّدا على مواصلة العمل على بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية الملتزمة بسيادة القانون، وتعزيز الشراكة بين الحكومة ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، وتعزيز دور المرأة والشباب في بناء المؤسسات.
وأعرب عن شكره للمسؤولة الأوروبية على المساعدات التي يقدمها الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء بدعم من البرلمان الأوروبي لبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية.
كما أكد حرص فلسطين على تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز اتفاقيات الشراكة، بما يسهم في تقوية علاقات الصداقة بين فلسطين وأوروبا.
فيما جددت ميتسولا التأكيد على مواقف الاتحاد الأوروبي الداعمة للعملية السياسية وفق رؤية حل الدولتين على أساس قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي ورفض الاستيطان، بحسب الوكالة.
ويتوزع نحو 666 ألف مستوطن إسرائيلي في 145 مستوطنة كبيرة و140 بؤرة استيطانية عشوائية (غير مرخصة من الحكومة الإسرائيلية) بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وفق بيانات لحركة "السلام الآن" الحقوقية الإسرائيلية. -
