نبأ-القدس:
يستعدّ مئات الشبان الفلسطينيين لنُصرة المسجد الأقصى اليوم، وصد اقتحام 28 رمضان الذي دعت له “جماعات المعبد” احتفالًا باحتلال الجزء الشرقي من القدس.
وأدى الفلسطينيون الذين شدّوا الرحال للمسجد الأقصى من كافة أنحاء فلسطين المحتلة، صلاة التراويح والقيام والفجر في مساجده المسقوفة وباحاته، ثم بدأوا بتجهيز أنفسهم لليوم الموعود.
إلى ذلك قالت صحيفة معاريف العبرية إن المفتش العام لشرطة الاحتلال قرر عدم السماح للمستوطنين باقتحام المسجد وذلك في إطار تقييم الوضع.
وقد نقلت تقارير عبرية أنه وبعد تقييم استخباراتي ومشاورات مع البيت الأبيض تقرر عد السماح للمستوطنين باقتحام المسجد اليوم، خوفاً من اشتعال الأوضاع في القدس وخروجها عن السيطرة.
بدورهم أكد المرابطون في المسجد الأقصى المبارك وساحاته، البقاء في أماكن رباطهم داخل المسجد، تحسباً للخديعة من قِبل الاحتلال، وسط دعوات للبقاء في المسجد حتى نهاية شهر رمضان المبارك.
وقد أفادت مصادر ميدانية بوصول حافلات المستوطنين إلى منطقة باب العامود في القدس المحتلة، وهو المكان المقرر لتجمع المستوطنين قبيل اقتحامهم للمسجد الأقصى المبارك من خلاله، في ذكرى احتلال مدينة القدس.
ومن المفترض أن يبدأ الاقتحام -رغم أن شرطة الاحتلال أعلنت عن إغلاق باب المغاربة خلال العشر الأواخر من رمضان- عند السابعة وحتى الـ 11 من صباح اليوم، وهذا هو موعد الاقتحامات اليومية للمستوطنين.
ويتوقع المرابطون في ساحات المسجد أن يعمد الاحتلال إلى تأخير اقتحام المستوطنين لساعة أو ساعتين، وربّما في وقت لا تتم فيه الاقتحامات عادة.
