نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

اللجنة الوزارية العربية تناقش سبل مواجهة التصعيد الخطير في الأقصى

صورة من الاجتماع.

ناقشت اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة خلال اجتماعها الطارئ بدعوة من الأردن اليوم الخميس، سبل مواجهة التصعيد الإسرائيلي الخطير في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، وبلورة تحرك مشترك لوقف الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية في المقدسات، ووقف العنف، واستعادة التهدئة الشاملة.

وأكدت اللجنة في بيانها الختامي الذي صدر عقب اجتماعها الطارئ اليوم في عمان، دور الوصاية الهاشمية التاريخية التي يتولاها جلالة الملك عبد الله الثاني في حماية الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، والوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، وضرورة إزالة جميع القيود والمعيقات التي تقيد عمل دائرة الأوقاف في إدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف والحفاظ على مرافقه.

وتضم اللجنة التي يترأسها الأردن، في عضويتها تونس، والجزائر، والسعودية، فلسطين، وقطر، ومصر، والمغرب، والإمارات، بصفتها العضو العربي في مجلس الأمن، والأمين العام لجامعة الدول العربية.

وعرض رئيس اللجنة، وزير الخارجية أيمن الصفدي، ووزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، لإيجاز حول التصعيد الإسرائيلي الخطير في القدس ومقدساتها، وما يمثله من محاولات مرفوضة ومدانة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم، وتقييد لحرية المصلين، والجهود المبذولة لوقف التصعيد، وإنهاء دوامة العنف، واستعادة الهدوء.

وأدانت اللجنة، الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية بحق المصلين في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، والتي تصاعدت على نحو خطير خلال الأيام الماضية من شهر رمضان المبارك، وأدت إلى وقوع مئات الإصابات والاعتقالات في صفوف المصلين، وإلحاق أضرار بالغة بمرافق الحرم القدسي الشريف.

كما دعت المجتمع الدولي، خصوصا مجلس الأمن، إلى التحرك الفوري والفاعل لوقف الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية في القدس والحرم الشريف، حماية للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وللحؤول دون تفاقم موجة العنف، وحفاظا على الأمن والسلم، وتحمل مسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين، وتطبيق قراراته ذات الصلة بمدينة القدس الشرقية،

وكلفت اللجنة الدول الأعضاء والأمين العام للجامعة العربية، وبالتنسيق مع الدول العربية، بالتحرك المشترك وإجراء الاتصالات مع المجتمع الدولي والهيئات الدولية لتوضيح الخطر الذي تمثله الممارسات الإسرائيلية في القدس ومقدساتها، والدفع باتجاه موقف دولي فاعل لثني إسرائيل عن هذه الممارسات، وإلزامها احترام القانون الدولي واستعادة التهدئة الشاملة.

وقال وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، في مؤتمر صحفي مشترك مع نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، إن إسرائيل تنتهك حق الفلسطينيين في العبادة والوضع التاريخي في المسجد الأقصى.

وأكد المالكي ضرورة تثبيت الوضع القانوني والتاريخي القائم في الحرم القدسي الشريف.

من جانبه، شدد الصفدي على أنه لا يمكن القبول بأي اعتداء على المقدسات في القدس المحتلة أو تغيير هويتها، ويجب الا ننسى أن التوتر هو انعكاس للحالة العامة بعدم تحقيق سلام عادل وشامل.

وقال، مطالبنا واضحة في وقف الاعتداءات على المسجد الأقصى واحترام الوضع التاريخي القائم، مشيرا إلى أن اجتماع اليوم عكس ان القدس المحتلة ومقدساتها هي ثابت وجامع فوق السياسة.

 

وكالة الصحافة الوطنية