أكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، وضع قرارات المجلس المركزي على طاولة القيادة خلال الساعات المقبلة، مشيرا إلى أن الوضع أصبح أمام مفترق طرق جراء التصعيد الإسرائيلي الخطير.
وأوضح أبو ردينة في بيان اليوم الخميس، أن قرارات الأمم المتحدة وحدها لم تعد كافية، والاحتلال يدفع بالأمور إلى طريق مسدود، وإسرائيل تلعب بالنار ولن تبقى الأمور على حالها.
وحذر من تصرفات الاحتلال الاستفزازية والانفلات والهستيريا اليومية لقواته العسكرية والمستوطنين ضد أبناء شعبنا.
وشدد على أن القدس وفلسطين أكبر منهم جميعاً، وان الشعب الفلسطيني وقيادته سيحافظون على حقوقنا المشروعة وثوابتنا المقدسة.
بدوره، أعلن نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح" صبري صيدم، أن اجتماعا للجنة سيعقد، اليوم الخميس، في مقر التعبئة والتنظيم في مدينة رام الله، لبحث تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية والتصعيد الإسرائيلي المتواصل ضد شعبنا.
وأكد صيدم في حديث لإذاعة "صوت فلسطين"، أن شعبنا سيتصدى بإرادة حديدية لمحاولات حكومة الاحتلال تركيعه وإذلاله من خلال العمليات العسكرية المتواصلة.
وطالب الفصائل الوطنية كافة بالتوحد لمواجهة العدوان والانخراط في المواجهة المفروضة على شعبنا، مشدداً على أن الاحتلال سيرتد على أعقابه خائباً دون تحقيق أهدافه.
وأوضح صيدم أن مسار التطبيع مع الاحتلال سيفشل، وأن شعبنا سيُفشل محاولات إنهاكه وقتل هويته الوطنية، وتهويد القدس.
