نبأ – رام الله – رنيم علوي
على قدمٍ وساق، تجري الاستعدادات لانتخابات نقابة الأطباء في الـ25 من أبريل المقبل، فكيف كانت المرحلة السابقة في عهد النقابة الحالية وما هي التحديات التي واجهتها وهل يمكن للمجلس الحالي الفوز في الانتخابات المقبلة؟
وجهنا في وكالة "نبأ"، تلك الأسئلة إلى نقيب الأطباء شوقي صبحة، الذي قال في بداية حديثه إنه يرغب في إعادة الترشح لخوض الانتخابات بشكلٍ مستقل.
وأوضح أن "النقابة في عهده استطاعت أن تلزم الحكومة في تنفيذ مطالب الأطباء في الدورة الحالية، على الرغم من الجدل الكبير الذي حدث بين فترة وأخرى".
وأضاف: "هناك مطلب واحد لم يتم تنفيذه وهو على طريق التحقق عند انتظام الرواتب، والذي يتمثل في الحصول على 50% من المدخل للطب العام".
وأكد أن "هذا المطلب قائم على اتفاق وضمانات حقوق، وكان من المفترض أن يتم الدفع به مع بداية العام الحالي، إلا أن الصورة اختلفت، ونحن في انتظار انتظام الرواتب ليتحقق بعدها المطلب".
وأشار صبحة إلى جزئية الاعتداءات المستمرة بحق الطواقم الطبية، إذ تمنى أن تتوقف هذه الاعتداءات، قائلاً:" يبدو أننا بحاجة إلى اتخاذ إجراءات تطالب بضرورة حماية المؤسسات الصحية مع كوادرها الطبية".
وتابع نقيب الأطباء: "يوجد قانون ينص على حماية الأطباء، إلا أنه بحاجة إلى تفعيل للأخذ بِه، لتجريم كل مَن يعتدي، وإذا تم الأخذ به فإنه سيحد من هذه الإشكالية".
واستطرد بالقول: "نحن أكثر من مرة طالبنا بأن يوفر لنا حراسات بعدد كبير يحمي المؤسسات الصحية، وذلك لأنهم غالباً ما تكون الحراسة قائمة على شرطيٍ واحد، وبالتالي هذ لا يكفي، لأننا مررنا بفترة احتجاجات قاموا فيها بوضع جزء من الأمن الوطني، وثم أزالوهم".
وقال في نهاية حديثه، هناك قانون اسمه " قانون المساءلة" ونحن بصدد تطبيقه مع وزارة الصحة، لأنه قائم على قطع كل المعيقات التي تقف أمام حقوق الأطباء، وذلك بوجود تأمين يتمثل في صندوق تعويض، ناهيك عن أن تعديل بعض البنود التي كان خلافاً عليها وعدّلت مع الحكومة.
