أدان نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" صالح العاروري، التطبيع القائم بين بعض الدول مع الاحتلال الإسرائيلي,
وشدد العاروري خلال كلمة له بمؤتمر الثوابت الفلسطينية بغزة عبر الفيديو كونفرانس من اسطنبول، على أن التطبيع مرفوض رفضًا قاطعًا، وهو إقرار بشرعية الاحتلال.
وقال إن "التطبيع مع العدو هو عمل معادٍ ومجرّم لثوابت وحقوق شعبنا وأمتنا"، مؤكدا أنه "لا يمكن أن يُنشئ حقًا من باطل، ولا أن يبطل حقًا مشروعًا".
وشدد على أن مقاومة الاحتلال الإسرائيلي بكل أشكالها حق وواجب شرعي، مؤكدا أن ثوابت حركة حماس هي ثوابت شعبنا الفلسطيني، ولا فرق بينهما أبدًا.
وأضاف أن "فلسطين كل فلسطين هي حق وطني وقومي وديني إسلامي، وهي حق خالص شرعي لشعبنا وأمتنا".
وقال إن "الاحتلال الإسرائيلي لن ينقشع عن أرضنا إلا إذا قاومناه بالقوة العسكرية والمسلحة"، مؤكدًا أن "الاحتلال لن يستمر، وسينهار قريبًا بفضل صمود شعبنا ومقاومته".
وأوضح العاروري أن مدينة القدس الموحدة هي عاصمة فلسطين الأبدية، وليست شيئًا قابلًا للمفاوضات والتقاسم والتنازلات.
وأضاف أن حماس تؤمن بوحدة شعبنا الفلسطيني، ولا تفرق بين أي من مكوناتهم على أساس الأيديولوجيا في سبيل مقاومة الاحتلال، لافتا إلى أنها تؤمن بضرورة إنجاز وحدة شعبنا على كل المستويات، ولا تتخذ موقفًا عدائيًا للحوار مع أي من مكوناته.
