نبأ-رام الله:
يصادف اليوم الجمعة، الذكرى الأولى لرحيل الأسير المحرر عمر البرغوثي (أبو عاصف) من مدينة رام الله.
وفقدت فلسطين، قبل عام، واحدا من أبرز مناضليها في العقود الأربعة الماضية، والذي قضى نحو 30 عاما في سجون الاحتلال، وهو شقيق عميد أسرى فلسطين الأسير نائل البرغوثي الذي أمضى أكثر من 40 عاما في الأسر.
وأُعلنت وفاة البرغوثي في المستشفى الاستشاري قرب مدينة رام الله، بعد أسابيع من إصابته بفيروس كورونا، وقالت عائلته إنه عانى من ضعف في عضلة القلب بسبب ظروف اعتقالاته السيئة، وقد أفرج عنه من سجون الاحتلال في يناير/كانون الثاني بعد قضاء 9 شهور في الاعتقال الإداري.
وينحدر أبو عاصف من قرية كوبر شمال رام الله، ويعتبر واحدا من رموز المقاومة، وهو من أبرز قيادات حركة (حماس) في الضفة الغربية، وقد أعاد الاحتلال اعتقاله لساعات قبل شهرين وحذّره من ترشيح نفسه للانتخابات التشريعية.
قبل ثلاثة أعوام، ارتقى أحد أبنائه شهيدا، بينما اعتقلت سلطات الاحتلال نجله الآخر، الأول صالح الذي اغتالته قوات إسرائيلية خاصة في ديسمبر/كانون الأول 2018، والآخر عاصم الذي اعتقلته قوات الاحتلال بتهمة تنفيذه عملية إطلاق نار أدت إلى مقتل وإصابة عدد من الجنود الإسرائيليين شمال رام الله بعد ساعات من اغتيال شقيقه.
