نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

يديعوت أحرنوت : هذا الأمر قد يجرنا إلى الحرب

إصابات واعتقالات خلال قمع الاحتلال للمعتصمين في "الشيخ جراح"

نبأ – القدس

قبل ساعات قليلة من انتهاء المهلة التي حددتها المحكمة العليا "للبت بمصير 4 عائلات في حي الشيخ جراح في القدس".. انتفض المقدسيون في الحي المحاصر من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي منذ عدة أيام، رغم قمع وملاحقة شرطة الاحتلال واستفزازات المستوطنين.

هذا وأفادت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية، أن التوتر بالشيخ جراح في مدينة القدس، قد يجر إسرائيل الى الحرب.

وقالت الصحيفة في تصريح لها، مساء الأربعاء: "عشية مناقشة القضية بالمحكمة العليا، التوتر بالشيخ جراح "هذا الأمر قد يجرنا إلى الحرب".

يذكر أن محمد الضيف، قائد هيئة الأركان في كتائب القسام، مساء أمس الثلاثاء، تحذيراً للاحتلال الإسرائيلي، بشأن حي الشيخ جراح ،ووفق تصريح مقتضب وزعته كتائب القسام الضيف أكد بأن "قيادة المقاومة والقسام ترقب ما يجري عن كثب، ويوجه قائد الأركان تحذيراً واضحاً وأخيراً للاحتلال ومغتصبيه بأنه إن لم يتوقف العدوان على أهلنا في حي الشيخ جراح في الحال فإننا لن نقف مكتوفي الأيدي وسيدفع العدو الثمن غالياً".

ميدانياً حولت قوات الاحتلال شوارع الشيخ جراح لثكنة عسكرية، ونشرت القوات بأعداد كبيرة داخل شوارعه وعلى مداخله بمساندة فرق الخيالة وسيارة المياه العادمة، وفور بدء الهتاف من المتظاهرين باشرت القوات بقمعهم بالضرب والدفع والقاء القنابل الصوتية ورش الغاز الفلفل باتجاههم، ورغم تواصل تواصلت التظاهرة وتواصل المتظاهرون بترديد الهتافات والاناشيد.

وقام المستوطنون باستفزاز المتظاهرين، بتوجيه الشتائم لهم وتحريض الشرطة عليهم وتشغيل الموسيقى لتشويش على المتظاهرين.

واقتحمت قوات الاحتلال منزل عائلة الكرد عدة مرات، واعتدت على المتواجدين في ساحاته بالضرب والدفع ورشت الفلفل باتجاههم.

واعتقلت قوات الاحتلال 10 فلسطينيين بينهم شابة ومسعف، وخلال الاعتقال اعتدت عليهم بالضرب المبرح، وسحلت بعضهم ارضا.

كما اصيب العشرات من المتظاهرين بشظايا القنابل الصوتية وحالات اختناق، ونقل 2 الى المستشفى لتلقي العلاج.ويتهدد خطر الاخلاء عائلات الكرد والجاعوني واسكافي والقاسم، بحجة ملكية الارض لليهود.

بدأت عائلات " كرم الجاعوني" في حي الشيخ جراح صراعها في محاكم الاحتلال منذ عام 1972، حين رفعت الجمعيات الاستيطانية ضد 4 عائلات بلاغات إخلاء بحجة ملكية الأرض، ثم تتابعت الإنذارات بالإخلاء وتمكن المستوطنون من الاستيلاء والسيطرة على 4 عقارات في الحي، حيث تدّعي الجمعيات الاستيطانية أنها تملك قطعة الأرض البالغة مساحتها حوالي 19 دونما منذ عام 1885.

وتعيش العائلات في كرم الجاعوني "الجزء الشرقي" وعددهم 28 عائلة في منازلهم منذ عام 1956 عندما تم الاتفاق بين الحكومة الأردنية ممثلة "بوزارة الإنشاء والتعمير ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين"، على توفير المسكن ل 28 عائلة لاجئة في حي الشيخ جراح، وبالفعل وفرت الحكومة الأردنية الأرض، وتبرعت وكالة الغوث بتكاليف إنشاء 28 منزلاً مقابل تخلى العائلات عن بطاقة الإغاثة لصالح وكالة الغوث.

أبرم عقد بين وزارة الإنشاء والتعمير والعائلات عام 1956، وكان من شروطه "دفع اجرة رمزية على أن يتم تفويض الملكية للسكن بعد 3 سنوات، لكن ذلك لم يتم، ثم حلت حرب عام 1967 وبقيت القضية معلقة".

وكالة الصحافة الوطنية