نبأ – القدس
وجّه رئيس الحركة الإسلامية الشيخ رائد صلاح، اليوم الأربعاء، دعوة إلى جميع المرابطين في مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى بالثبات أمام اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه.
وأكد محامي الشيخ رائد صلاح، خالد زبارقة، أن الشيخ صلاح يوصي المرابطين في القدس والأقصى بالثبات على الثوابت أمام الأحداث الجسام التي تعيشها المدينة المقدسة.
وكتب زبارقة، على صفحته في فيسبوك، "أنهيت قبل قليل زيارة الشيخ رائد صلاح في سجن رامون الصحراوي.. وصيته الثبات الثبات على الثوابت، عضوا عليها بالنواجذ حتى يأتي أمر الله وأنتم على ذلك".
وأضاف: "إن الأحداث الجسام التي نعيشها تقربنا للنتيجة النهائية ولكننا بحاجة إلى صبر كبير وثبات على الحق".
يُذكر أن الشيخ صلاح (62 عامًا) يقبع في السجن الانفرادي لمدة 6 شهور، بناء على قرار محكمة الاحتلال وبتوصية من جهاز المخابرات الإسرائيلي.
ووفقًا لزبارقة، فإن قرار الاعتقال "يهدف إلى تغييب الشيخ صلاح عن الشعب والقدس والمسجد الأقصى"، علمًا بأن شرطة الاحتلال أوقفت الشيخ صلاح منتصف أغسطس/آب 2017، ووجهت له لائحة اتهام من 12 بندا، تتضمن "التحريض على العنف والإرهاب في خطب وتصريحات له"؛ وأمضى 11 شهرا في السجن الفعلي، قبل أن يتم الإفراج عنه إلى سجن منزلي، ضمن شروط مشددة.
