نبأ – القدس
دعت المرشحة عن قائمة "نبض الشعب" الأسيرة خالدة جرار، إلى اعتماد الإطار القيادي أو لقاء الأمناء العامين للفصائل قيادة مؤقتة للشعب الفلسطيني للخروج من حالة الاستعصاء السياسي الحالية.
وقالت جرار، في رسالة مسرّبة من داخل سجن الدامون الإسرائيلي، إن الحل الأمثل لمغادرة حالة الاستعصاء السياسي الحالية هو التعامل مع الإطار القيادي أو لقاء الأمناء العاميين للفصائل باعتباره قيادة مؤقتة لشعبنا تأخذ على عاتقها التأسيس لاستراتيجية وطنيه شاملة تستند بجوهرها على مقاومة الاحتلال ومغادرة مسار أوسلو وتجلياته للأبد.
واعتبرت جرار، في الرسالة التي نشرها مركز حنظلة للأسرى والمحررين، أن تأجيل الانتخابات يعتبر ضرباً للتوافق الوطني الشامل الذي يسعى لإعادة بناء منظمة التحرير والمجلس الوطني والنظام السياسي الفلسطيني برمته.
ودعت كل القوى المعارضة لتأجيل الانتخابات ولسياسات التفرد والإقصاء إلى الضغط باتجاه عقد لقاءات للأمناء العاميين وللإطار القيادي المؤقت باعتباره المرجعية الأولى لشعبنا إلى حين تشكيل مجلس وطني جديد.
وأضافت القيادية في الجبهة الشعبية، أن الأوضاع في سجن الدامون حيث تُعتُقُل غالبية الأسيرات وفي معبار سجن هشارون حيث تقبع الأسيرات اللواتي يُنقلن للمحاكم تبدو صعبة ومعقدة في ظل التصعيد المستمر من قبل مصلحة السجون تعديها على حقوق الأسيرات التي كفلتها القوانين الدولية.
