نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

بعد أسبوعين من دهسه بمركبة للاحتلال

استشهاد شيخ المقاومة الشعبية في يطا الحاج سليمان الهذالين

نبأ - الخليل

ارتقى صباح اليوم الاثنين، الحاج المسن سليمان الهذالين (70 عاما) من مدينة يطا جنوب الخليل، متأثراً باصابته جراء دهسه من قبل مركبة تابعة للاحتلال.

وتعرض شيخ المقاومة الشعبية في يطا، للدهس من قبل مركبة لجيش الاحتلال في الخامس من يناير الجاري، أثناء مداهمة القرية البدوية الواقعة إلى الشرق من بلدة يطا، جنوبي الخليل، بزعم مصادرة سيارة تعتبرها "غير قانونية"، أي أنها غير مسجلة لدى السلطة الفلسطينية أو سلطات الاحتلال.

ولم تكن قضية ملاحقة السيارات سوى ذريعة لاقتحام القرية وترويع سكانها، واستهداف رمزها الشيخ سليمان الهذالين (70 عاما) الذي باغتته شاحنة تابعة لشرطة الاحتلال كان يفترض أنها أحضرت لتحميل السيارات المصادرة، إلا أنها دهست الشيخ سليمان.

ولا يغيب الحاج سليمان عن أي فعالية لرفض الاستيطان والاحتلال في الضفة الغربية، وبشكل خاص جنوبي الضفة وفي محيط قريته التي يزحف إليها الاستيطان.

وأصيب حينها بجراح خطيرة في الرأس، أدخل على إثرها غرفة العمليات في مستشفى الميزان المحلي، وخضع لعملية جراحية استغرقت عدة ساعات، انتهت بإيقاف نزيف دموي في الدماغ، كما أصيب برضوض وكسور في أنحاء جسده، فضَّل الأطباء التعامل معها بعد السيطرة على النزيف.

دعس متعمد

ووفقا لـ"الجزيرة نت"، اتهم إبراهيم الهذالين شرطة الاحتلال بتعمد دعس شقيقه سليمان، مستدلا بشريط مصور يظهر مباغتته من قبل الشاحنة.

وأوضح أن شرطة الاحتلال "أرادت الانتقام من الحاج سليمان الذي تعرفه جيدا من خلال تصديه لها في كل فعالية".


ويسجل للشيخ سليمان حضوره الدائم في الفعاليات الشعبية مرتديا حطَّة بيضاء (غطاء الرأس) مُسدلة على كتفيه، تخفي وراءها شعرا غزاه الشيب بعد عقود من مقارعة الاحتلال، وبيده عصاه يتوكأ عليها ويلوّح بها في التظاهرات والفعاليات الشعبية، إلى جانب علم فلسطين.

أينما حل الرجل تحل اللهجة البدوية، ويحتاج السامع غير البدوي إلى التكرار حتى يفهمها، لكنه مع ذلك يحتفظ ببصمة هتاف خاصة يرددها حيث كان: "اللهم حرر الأسرى والمسرى (الأقصى)".

 

وكالة الصحافة الوطنية