نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

قال إن الاتحاد الأوروبي لم يبذل الجهد الكافي

الأحمد: سنعلن عن موعد جديد للانتخابات حال سمح الاحتلال بإجرائها في القدس

نبأ - رام الله:

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد إن القيادة الفلسطينية ستعلن عن موعد جديد للانتخابات في اللحظة التي ينجح فيها المجتمع الدولي ضمان عدم وضع عراقيل أمام إجراءها في القدس.

وأوضح الأحمد خلال تصريحات إذاعية صباح السبت أن الرئيس عباس كان واضحاً في خطابه، وكرر مطالبته للمجتمع الدولي والدول الأوروبية التي كانت متحمسة لإجراء الانتخابات، بالضغط على "إسرائيل" من أجل إجراء الانتخابات في القدس.

وأكد خلال تصريحاته بأن الاتحاد الأوروبي لم يبذل الجهد الكافي، حتى في وصول مراقبيه للأراضي الفلسطينية، فقد قدم طلباً لإرسال وفد استكشافي من أربعة أشخاص، قبل الموافقة على دخول مراقبين على سير العملية الانتخابية، و"هذا ما جعل "إسرائيل" تتجاهل الطلب الأوروبي والطلب الفلسطيني".

وأشار إلى أن مفوض الشؤون الأوروبية قد أخبر وزير الخارجية رياض المالكي خلال جولته الخارجية، بإحباطه من الموقف الإسرائيلي تجاه الانتخابات الفلسطينية، لا سيما إجراءها في مدينة القدس.

وشدد الأحمد على أن القيادة الفلسطينية ستعلن عن موعد جديد للانتخابات في اللحظة التي ينجح فيها المجتمع الدولي ضمان عدم وضع عراقيل أمام إجراءها في القدس.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد أصدر مرسوما أجّل فيه إجراء الانتخابات العامة التي تمت الدعوة لها في 15/1/2021، بسبب منع سلطات الاحتلال الإسرائيلي التحضير للانتخابات وإجرائها في القدس المحتلة.

المرسوم الرئاسي جاء بعد اجتماع القيادة الفلسطينية الموسع، الذي شمل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واللجنة المركزية لحركة "فتح"، وقادة بعض فصائل العمل الوطني الفلسطيني، فيما رفضت المشاركة فيه حركتا حماس والجهاد الإسلامي.

هذا ولقي مرسوم تأجيل الانتخابات حالة رفض شعبيّ وفصائلي وحقوقي واسعة فيما أعرب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في كلمة له مساء الجمعة عن أسفه لقرار تأجيل الانتخابات التشريعية المزمع إجراؤها في الثاني والعشرين من الشهر المقبل، مضيفا :"القرار وضعنا كفلسطينيين في منطقة تشبه الفراغ، مشيرًا إلا أن هناك قضايا كبيرة كان يجب أن نعالجها من خلال المؤسسات التي كانت ستتشكل بعد الانتخابات".

ولفت هنية إلى أن قرار التأجيل فيه من التعقيدات ما يمكن أن يعيد الوضع الفلسطيني إلى مربع المناكفات، مؤكدًا أن حركة حماس لا تريد أن تحول هذا الوضع إلى صراع داخلي، بل تريد أن تستمر لغة الحوار مع الكل الفلسطيني.

وكالة الصحافة الوطنية