نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

حالة من الاستياء والغضب بين مسؤوليه

كيف تفاعل الاحتلال مع انتصار أبو هواش وانتزاع حريته؟

نبأ - القدس

نجح الأسير هشام أبو هواش، في انتزاع حريته بعد صموده الأسطوري في إضراب مفتوح عن الطعام استمر 141 يومًا شارف خلالها على أبواب الموت مع تدهور كبير في حالته الصحية.

ذلك الانتصار لم يرق لكثير من المسؤولين في جيش الاحتلال وأعضاء في الكنيست، حيث سادت حالة استياء شديدة عقب إعلان انتصار الأسير أبو هواش في معركة الأمعاء الخاوية.

واتهم سياسيون وإعلاميون حكومة بينيت بالضعيفة وأنها انصاعت ذليلة للفلسطينيين، إذ وافقت على وقف تمديد الاعتقال الإداري لأبو هواش.

وقال السياسي الإسرائيلي كيتي شطريت: إن هذه الحكومة دمرت الردع، وجلبت لنا العار.

بينما قال بتسلائيل سموتريتش: "الاستسلام للإرهاب"، لا يوجد وصف آخر لذلك، حكومة تعتمد على مناصري "الإرهاب" وجعلتنا جميعاً رهائن.

وعلق إيلي كوهين، إن حكومة بينيت هي أول حكومة "إسرائيلية فلسطينية"، حكومة ضعيفة وتشكل خطرا على إسرائيل.

أما عضو الكنيست عن "الليكود" يوآف غالنت فقال: "بعد تحديد موعد للإفراج عن الأسير أبو هواش، سيتذكر كل مواطن إسرائيلي، اليوم، الذي اكتشف فيه أن (الجهاد الإسلامي) تملي السياسة على الحكومة في إسرائيل".

من جانبه، قال الصحافي في قناة "كان" غال بيرغر: "نجحت حركتا حمـاس والجهـاد في فرض عقيدة الربط بين غزة والضفة الغربية، وقد سبق وجرّت "حمـاس" في غزة إسرائيل إلى حرب ليس من أجل غزة بل من أجل القدس، وها هي، اليوم، حركة الجهـاد تهدد إسرائيل بالتصعيد دون أي علاقة لغزة وليس من أجل غزة، بل من أجل الأسير أبو هـواش".

وكالة الصحافة الوطنية