القدس - نبأ:
أعلنت سلطات الاحتلال، اليوم الأربعاء، عن رفضها تسليم جثمان الشهيد حكمت عبد العزيز (22 عاما)، من قرية مركة جنوب جنين,
واحتجزت سلطات الاحتلال جثمان الشهيد حكمت بعد إطلاق النار مساء أمس الثلاثاء، على مركبته واشتعالها قرب بلدة يعبد.
وأعلن الارتباط الفلسطيني، عن استشهاد الشاب عبد العزيز حكمت موسى (٢٢ عاما) من بلدة مركة جنوب جنين، والذي زعم الاحتلال أنه حاول تنفيذ عملية دهس لعدد من جنوه المتواجدين على الحاجز.
وقالت المصادر العبرية، إن النار اشتعلت في مركبتين في موقع محاولة الدهس، مؤكدة أن مركبة عسكرية اشتعلت نتيجة العملية.
وأظهرت مقاطع فيديو، تصاعد ألسنة اللهب من سيارة فلسطينية تقف في مواجهة مركبة عسكرية بالقرب من الحاجز.
وأشار شهود عيان إلى انفجار السيارة بعد أن أتت عليها النيران بالكامل.
وقال متحدث باسم طواقم الإطفاء التابعة لسلطات الاحتلال: "في نهاية عملية الإطفاء، تمكنا من التعرف على جثة متفحمة دون علامات حياة، داخل إحدى السيارات".
وشهد سهل يعبد انتشارا مكثفا لقوات الاحتلال، وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال نصبت حاجزا عسكريا على المدخل الرئيسي لبلدة يعبد.
ومنعت قوات الاحتلال الأهالي من الدخول والخروج إلى البلدة، وأشار الشهود إلى تواجد مكثف لقوات الاحتلال في المنطقة الجنوبية من البلدة.
