رام الله - نبأ:
يعقد مجلس الوزراء برئاسة الدكتور محمد اشتية، اليوم الإثنين، جلسته الأسبوعية في مدينة قلقيلية، أسوة بالمحافظات الأخرى التي دأب المجلس على زيارتها للإطلاع على احتياجاتها.
وجاء قرار مجلس الوزراء عقد جلساته الأسبوعية في جميع محافظات الوطن، وفق جداول زمنية، من اجل الوقوف على مطالب المواطنين، وتلبية احتياجاتهم والمحافظة على السلم الأهلي في مجتمعاتهم، وتمكينهم من التصدي للاعتداءات الإسرائيلية.
وبدأت هذه الجلسات على خلفية الانتقادات شديدة اللهجة التي وجهها أمين سر حركة فتح في مدينة الخليل عماد خرواط، قائلًا في لقاء عشائري قبل أشهر عدة، إن "السلطة الوطنية بمكوناتها بدءاً برأس الهرم الرئيس عباس ومروراً برئيس الوزراء والمؤسسة الأمنية، لا ترى الخليل"، في رسالة لتجاهل المدينة.
وأضاف خرواط إن "هذه سلطة متآمرة على هذه البلد، وإن لم تقف عند مسؤولياتها تجاه مدينة الخليل سيكون لنا كلمة"، مشددا على ضرورة أن تكون السلطة مسؤولة عمّا يجري في المدينة، مستشهداً باهتمام رئيس الوزراء السابق رامي الحمد لله بقوله " لو كان موجوداً لزار الخليل 15 مرة من حادثة نزار بنات لليوم".
ووجه رسالة لعشائر الخليل بأن "فتح قادرة على حمايتها، وإن كان مطلوباً منا أن نأخذ دور الأجهزة الأمنية فأنا مستعد لتشكيل مجموعة من 200 مسلح، لحماية كل العائلات الصغيرة" على حد تعبيره.
وقال إن التسيب القانوني الحاصل في المحافظة جعل من أمر تشكيل مجموعات مسلحة لحماية العائلات الكبيرة أمراً سهلاً.
