نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

حذر من إذابة الحركة في السلطة ومحوها من الشارع

البرغوثي لـ"نبأ": "فتح" تعاني من غياب الانتماء وهذه مشكلة المؤتمر الثامن

رام الله – نبأ – رنيم علوي:

في العاشر من شهر أكتوبر أعلنت حركة فتح بقيادة الرئيس محمود عباس عن نيتها لعقد المؤتمر الثامن في مارس المقبل، وهو المؤتمر الذي يناط به إفراز لجنة مركزية جديدة، ومجلس ثوري جديد لحركة فتح خلفًا للسابق الذي أفرزه المؤتمر السابع للحركة.

وفي هذا الشأن، توقع عضو المجلس الثوري لحركة فتح فخري البرغوثي، ألا تكون هناك انتخابات لأعضاء المجلس الثوري واللجنة المركزية لوجود حالة من التوتر والخلافات بين كوادر الحركة.

وأشار إلى أنه على أبعد تقدير "إذا تمت الانتخابات، فستكون هناك نقاشات لإيجاد موقف عام لأبناء الحركة، والتوصل إلى تسوية معينة في تشكيل المجلس واللجنة المركزية".

وأضاف: "إذا عقد المؤتمر فلن يستطيع أعضاء فتح التجمع بشكلِ صحيح، ولكن من الممكن أن تحدث لقاءات قبل المؤتمر وإقامة مناقشات مع كل الكادر الفتحاوي الذي أصبح البعض منه مستثنى من الأطر التنظيمية، وبالتالي لنجاح المؤتمر يجب على الحركة أن تعود لكامل الكادر الذي دفع الثمن من أجل أن يبقى لهم دور في توحيد الحركة".

وبين أن المرشحين لا ينتمون إلى الشعب وإنما إلى السلطة أكثر كي تخدم أعمالهم وأفعالهم وتقوية ودعم الأشخاص الموجودين فيها.

الانتماء

وقال: "اليوم أصبح الانتماء للشخص وليس للحركة، وبالتالي مثلاً في المؤتمر السابع تم إخراج المحسوبين على دحلان من كل مواقعهم القيادية في الحركة، وهذا بهدف تفريغ حركة فتح من محتواها الذي كان يدور حول أفعال وطنية حقيقية؛ وذلك لأن فتح هي أسمى من كل هذه القضايا، وإنها عندما انطلقت كانت من أجل فلسطين ودحر الاحتلال الإسرائيلي وليس من أجل المقاطعة ورام الله وجنين".

المستقبل

وتابع البرغوثي: " للأسف اليوم الدور القائم هو دور سلطوي، بحيث أن حركة فتح أصبحت بعيدة جداً عن الواقع".

وشدد على أن "حركة فتح مستقبلاً ستكون مختلفة لأنها ستشعر أنها جُردت من الإطار الوطني ووضعت في إطار السلطة، بفعل كثرة أخطائها وعدم إنجازاتها، وبالتالي فإنها ستدرك هذا الطريق ذات يوم؛ بأنها أصبحت تذوب في السلطة فقط ولا علاقة لها بأي شيء متعلق بالشارع الفلسطيني، وهذا ما تسعى إليه من خلال ضم كوادرها الداعمة لها بحجة المؤتمر الثامن".

وكالة الصحافة الوطنية